>

العقوبات تؤدب "روحاني" وتجبره على تغيير طائرته الرئاسية

في رحلته الأخيرة إلى سويسرا والنمسا
العقوبات تؤدب "روحاني" وتجبره على تغيير "طائرته الرئاسية"

ترجمات

في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها على أرض الواقع لردع إيران والتزامها بالعقوبات؛ اضطر الرئيس الإيراني "حسن روحاني" إلى تغيير الشركة التي تُقدم خدمات للطائرات الخاصة بالزيارات الرئاسية، عوضًا عن تلك التي وضعتها الولايات المتحدة في قائمة العقوبات.

وتوجه روحاني (الاثنين الماضي) في زيارة رسمية إلى سويسرا، ومنها إلى النمسا؛ حيث استقل في رحلتيه طائرة جديدة؛ خوفًا من خرق العقوبات المفروضة على بلاده.

وكانت الولايات المتحدة قد وضعت شركة "طائرات دنا" في قائمة العقوبات، وهي الشركة التي كانت تمد رئاسة الجمهورية في إيران بطائرة خاصة لزيارات الرئيس.

والجدير بالذكر أن شركة دنا لم تكن تمتلك في أسطولها سوى طائرة واحدة خاصة بالزيارات الرسمية، كانت تضعها في تصرف رئاسة الجمهورية الإسلامية.

وأشار تقرير نشره موقع "ايران واير تمتا ترجمته ، إلى أن الشركات الخاصة بتوفير الوقود اللازم للرحلات الرئاسية لروحاني، ربما تمتنع عن تقديم أي خدمات للسلطات الإيرانية أو لرحلات الرئيس.

ورغم تكثيف روحاني جهوده الدبلوماسية من خلال زياراته إلى دول أوروبية، كسويسرا والنمسا؛ يرى مراقبون أن روحاني لن يفلح في إصلاح الوضع الاقتصادي بتعويله على تلك الدول، وأنه سيعود من هناك بـ"خُفَّي حُنين"، حسب تعبيرهم.

وفي موقف مماثل، تعرض وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" لصدمة أثناء زيارته إلى ألمانيا الشتاء الماضي، حينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الشركة الطائرات التي كانت مسؤولة عن رحلات الوزير، والتي امتنعت عن تزويد طائرة ظريف بالوقود.

وبعد حالة من الجدل والإحراج لظريف الذي بات كأنه محبوس في ألمانيا؛ لعدم قدرته على الطيران إلى بلاده، في ظل تعطش طائرته للوقود؛ قررت برلين في النهاية تزويد طائرة وزير الخارجية الإيراني بالوقود؛ لعدم تصعيد الموقف إلى أزمة دبلوماسية على أراضيها.

ويشهد الاقتصاد الإيراني حالة من الشلل غير مسبوقة إثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإعادة فرضها العقوبات الاقتصادية على طهران.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد أعلن عن خروج بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، بعد رصد أنشطة تثبت تورط النظام الإيراني في مواصلة البرنامج النووي وخرقه بنود الاتفاق.

وفور إعلانه الانسحاب، وقَّع ترامب على وثيقة لإعادة فرض العقوبات على إيران بين 90 و180 يومًا، لتُعلن عدد من كبرى الشركات العالمية عن انسحابها ووقف مشاريعها في إيران؛ تفاديًا للعقوبات، كان أبرزها توتال الفرنسية للنفط، وبوينج الأمريكية للنفط، ودانيلي الإيطالية للفولاذ.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا