>

العثور على جثة صحفي عراقي بقناة الحرة الأمريكية في بغداد

مسلحون أطلقوا عليه النار..
العثور على جثة صحفي عراقي بقناة الحرة الأمريكية في بغداد

بغداد :

عثرت الشرطة العراقية، اليوم الخميس، على جثة صحفي عراقي، يعمل في قناة "الحرة" الأمريكية، ملقاة على جانب الطريق شرقي العاصمة بغداد، عليها آثار طلقات نارية في الرأس.

وصرح مصدرٌ في وزارة الداخلية العراقية لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" (رسمية)، بأن دوريات الشرطة عثرت على جثة في طريق القناة شرقي بغداد، ملقاة على جانب الطريق ولدى التدقيق فيها، تبين أنها تعود للمدعو سامر علي شكارة، الذي يعمل مساعد مصور في قناة الحرة الأمريكية "مكتب بغداد".

وأضاف المصدر، أن الضحية تعرّض لعدة طلقات نارية في منطقة الرأس، مبينًا أن الشرطة نقلت الجثة إلى الطب الشرعي، وبدأت بإجراءات التحقيق لمعرفة أسباب وملابسات مقتل هذا الصحفي.

ويعد العراق واحدًا من بين أكثر دول العام خطورة على العمل الصحفي منذ بداية الاحتلال الأمريكي للبلاد في العام 2003، والفوضى الأمنية التي تلت ذلك واستمرت لعدة سنوات، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من العاملين في الصحافة منذ ذلك التاريخ.

وسجّل المركز العراقي لدعم حرية التعبير، وقوع 220 انتهاكًا بحق الصحفيين العراقيين، وتسريح 150 آخرين من وظائفهم خلال عام 2018 توزعت على قضايا متنوعة، أبرزها الحكم على ناشط مدني بالسجن ست سنوات، والحكم على محلل سياسي، واحتجاز لصحفيين، وإغلاق ثلاث قنوات فضائية، اثنان منها في إقليم كردستان، وواحدة في بغداد.

وشجب المركز الانتهاكات التي تقيّد عمل الصحفيين، وطالب الحكومة بتوجيه موظفيها وعناصر القوات الأمنية خصوصًا، بضرورة التعاون مع الصحفيين واحترام عملهم وفق الدستور والقانون.

في السياق نفسه، أعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، أن عام 2018، تضمّن انتهاكات خطيرة ضد العاملين في الصحافة والإعلام في العراق.

وأضافت في تقريرها السنوي الصادر في نهاية ديسمبر الماضي، أنه على غرار الأعوام الماضية التي شهدت إحصاءات مخيفة للانتهاكات ضد العاملين في الصحافة والإعلام، سجّل العام 2018 المزيد من حالات الاعتداءات المماثلة للسنوات الماضية، وذلك بالتزامن مع التصنيفات العالمية التي وضعت العراق في ذيل الدول الكافلة لحرية التعبير.

كما طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، القضاء العراقي ونقابة الصحفيين في البلاد، بالوقوف بحزم في وجه كل من يحاول تكميم الأفواه وحرمان الصحفيين حرياتهم ومقاضاتهم بناءً على اتهامات ودعاوى كيدية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا