>

الصين تسحب من دعمها الاقتصادي لكوريا الشمالية وميركل تدعو للحوار

الصين تسحب من دعمها الاقتصادي لكوريا الشمالية وميركل تدعو للحوار

بكين – أ ف ب : اعلنت الصين مصدر الدعم الاقتصادي الاول لكوريا الشمالية الاثنين تعليق استيراد الحديد والرصاص وخام هاتين المادتين ومنتجات البحر من هذا البلد طبقا للعقوبات التي فرضتها الامم المتحدة على بيونغ يانغ، فيما دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية بشأن حل الخلاف النووي.

ويأتي قرار بكين المعلن الاثنين بعد أيام من التراشق الكلامي الحاد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظام كيم جونغ-اون، ما اثار قلقا دوليا حول ما ستؤول إليه الازمة.

وتعهدت الصين التطبيق الكامل للعقوبات الاخيرة بعد ان اتهمتها الولايات المتحدة بعدم كبح جماح كوريا الشمالية التي تعتمد بشدة على العملاق الاسيوي لدعم اقتصادها.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إنه اعتبارا من الثلاثاء “ستحظر كل واردات الفحم والحديد وخام الحديد والرصاص وخام الرصاص والحيوانات البحرية ومنتجات البحر”.

واوضحت الوزارة ان الاجراء يأتي “تطبيقا لقرار الامم المتحدة الرقم 2371″.

وكانت الصين العضو الدائم في مجلس الامن، وافقت في السادس أغسطس/آب على مجموعة سابعة من العقوبات الاقتصادية الدولية ضد كوريا الشمالية.

والعقوبات التي كانت ردا على اطلاق بيونغ يانغ صاروخين بالستيين، قد تكلف بيونغ يانغ مليار دولار سنويا، وتحرمها من موارد مالية اساسية تمثل ثلث عائداتها الخارجية.

وكان ترامب تخوف من ان يكون للعقوبات “تأثير محدود” على النظام الكوري الشمالي، معتبرا ان على الصين ان تفعل “اكثر بكثير” لممارسة ضغوط على بيونغ يانغ.

في المقابل دعت الصين الجانبين الى “ضبط النفس″، وقال وزير خارجية الصين وانغ يي أن بلاده ملتزمة “100 بالمئة” تطبيق المجموعة الأخيرة من العقوبات.

ألمانيا : حل النزاع سلميا

من جهتها دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية بشأن حل الخلاف النووي.

وأعربت ميركل في مقابلة مع محطة “فونيكس″ التليفزيونية الألمانية وإذاعة ألمانيا اليوم الاثنين عن تأييدها للبحث عن “سبل حوار” مثلما كانت موجودة بالفعل من خلال المحادثات السداسية قبل عدة أعوام.

وشددت المستشارة على ضرورة حل النزاع سلميا، وقالت: “ألمانيا سوف تقف بالطبع بجانب العقل”.

يشار إلى أن هذه المحادثات التي أحبطتها كوريا الشمالية في عام 2009 كانت تدور حول تحفيز بيونغ يانغ على التخلي عن برنامجها الذي يهدف لتطوير أسلحة نووية.

وإلى جانب الكوريتين الشمالية والجنوبية، شاركت في المحادثات أيضا كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا واليابان.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا