>

الشيعي العربي يدفع خمس أمواله لإيران كي تقتله بها

د. علاء السعيد

إيران تكفر المرجعيات العربية لضمان سطوتها السياسية والاقتصادية

الشيعي العربي يدفع خمس أمواله لإيران كي تقتله بها


لفت الدكتور علاء السعيد الإعلامي والخبير في الشأن الايراني أن الخطاب الفارسي ليس موجهاً فقط للشيعة العرب بل لكل العرب ولكي نفهم كيف يتم ذلك لا بد أن نتعرف على ثلاثة أنواع رئيسية في التشيع، أولها بالتشيع السياسي والذي يعني إنبهار البعض بالثورة الخمينية والشعارات الجوفاء كالموت لأميركا والموت لإسرائيل، أما النوع الثاني فهو التشيع الاقتصادي من خلال ارتباط الشخص أو الجماعة أو الدولة ماديا بإيران حيث يعتمد في موارده على إيران.

أما النوع الثالث فهو التشيع العقائدي أو التشيع الديني، وفي أغلب الأحيان نجد الولاء التام لإيران عن طريق الإيمان بنظرية ولاية الفقيه ولذلك نجد من مصلحة إيران ربط الشيعة جميعا بها وأحد أوجه الربط هو المرجعية الدينية حتى يصبح ارتباط المتشيع الديني أكثر ارتباطا بإيران كالمتشيع السياسي والاقتصادي.

وفيما يخص تأثير الحصول على خمس الأموال من الشيعة والسيطرة الإيرانية على المرجعيات، قال السعيد «ليس فقط من أجل الحصول على الأخماس بل أيضا من أجل ضمان الولاء التام لدولة إيران عن طريق المرجعية الدينية، فيظل المسيطر والمهيمن هو المرجعية الفارسية ويظل الشيعي العربي يدفع من موارده الاقتصادية السنوية ما نسبته 20 بالمئة إلى دولة أجنبية كي تستخدمها في القضاء عليه كعربي».

وتابع السعيد «دولة الفرس لا يهمها الدين بل تستخدم الدين للسيطرة على الأفراد وربطهم بمرجعية توجههم وتأمرهم بما فيه مصلحة لإيران حتى وإن كانت ضد مصلحة أوطانهم وبلدانهم العربية واستخدام أموالهم لحرب أوطانهم، كما أن السبب في عدم وجود صوت موحد للمرجعيات العربية ضد سيطرة إيران يعود إلى عدم اتحاد المرجعيات العربية، إذ أن الكل يعمل في اتجاه، وهم يواجهون بحرب شرسة من إيران كي تظل إيران هي أرض المرجعية».

وقال إنه وصل الأمر في بعض الأحيان إلى تكفير بعض المرجعيات العربية إما لاعتدالها أو لمعارضتها لما تحيكه إيران الفارسية من مؤامرات ضد الدول العربية، وعلى الحكومات العربية تقريب هذه المرجعيات إليها وبث روح الوطنية فيها وحث أصحاب التشيع الديني على الوقوف مع دولهم وكشف مؤامرة الفرس ضد العرب وتوضيح هدفهم للمواطن العادي عن طريق وسائل الإعلام الموجهة ومحاربة التشيع السياسي والتشيع الاقتصادي حتى لا تخسر ولاء أبنائها ولا مواردها التي تذهب هباء للفقيه الولي القابع في إيران.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا