>

السيستاني “لا يؤيد” تولي العبادي أوالمالكي رئاسة الحكومة الجديدة في العراق

السيستاني “لا يؤيد” تولي العبادي أوالمالكي رئاسة الحكومة الجديدة في العراق



بغداد: ذكر مصدر مقرب من المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني اليوم الاثنين، أن الأخير لا يؤيد تولي رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي رئاسة الحكومة الجديدة، مبينا أن “معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء بتحقيق ما يصبو إليه من تحسين الأوضاع ومكافحة الفساد”.
وقال بيان منسوب إلى مصدر مقرب من السيستاني، نشره الموقع الرسمي للمرجع الشيعي الأعلى في العراق: إن “التعبير بالرفض لم يصدر من المرجعية الدينية، إلا أنها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية، المالكي والعبادي، بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين”.
وأضاف أن “ترشيح رئيس مجلس الوزراء إنما هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها”، مبينا أنه “تمّ اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم، سيكون بالإمكان التواصل معه وتقديم النصح له فيما يتعلق بمصالح البلد”، دون الإفصاح عنه.
وكان القيادي في تحالف “سائرون” صباح الساعدي، قال إن السيستاني يرفض تولي كل من العبادي، والمالكي، وهادي العامري زعيم تحالف الفتح، وفالح الفياض الرئيس السابق للحشد الشعبي، وطارق نجم (مقرب من المالكي ومستشاره)، رئاسة الحكومة المقبلة.
وتولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين لغاية 2014، منذ تنظيم انتخابات في العراق عام 2006 عقب الإطاحة بنظام صدام حسين، وخلفه في المنصب العبادي في رئاسة الحكومة التي انتهت ولايتها وبانتظار تشكيل أخرى جديدة في الأسابيع المقبلة.
ويتنافس تياران شيعيان على تشكيل “الكتلة الأكبر” في البرلمان، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث يزعم الطرفان امتلاكهما الأغلبية، حيث يقود التيار الأول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حل تحالفه “سائرون” في المركز الأول بعدد 54 مقعدًا، والعبادي الذي فاز تحالفه “النصر” بـ42 مقعدًا.
بينما يقود التيار الثاني هادي العامري زعيم تحالف “الفتح” الذي فاز بـ48 مقعدًا، والمالكي، زعيم تحالف “دولة القانون” الذي حصد 26 مقعدًا.

يشار إلى أن المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني، كان دعا يوم الجمعة الماضي إلى إصلاح الوضع السياسي في بغداد ووقف العنف ضد المتظاهرين بعد أيام من احتجاجات شهدت سقوط قتلى اجتاحت مدينة البصرة في جنوب العراق وتسببت في إغلاق الميناء البحري الرئيسي في العراق. (الأناضول)



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا