>

الزعيمة رجوي تدعو جميع المواطنين الى الالتحاق بصفوف الحركة الوطنية للدفاع عن النساء - صافي الياسري

الزعيمة رجوي تدعو جميع المواطنين الى الالتحاق بصفوف الحركة الوطنية للدفاع عن النساء

صافي الياسري

اثر الجريمة النكراء التي ارتكبها النظام الايراني بحق الشابات الايرانيات برش الاسيد على وجوههن بتهمة واهية
هي سوء التحجب ،ودون اجراء قضائي او محاكمة او توجيه تهمة قانونية رسميا ، انتفض سكان طهران واصفهان وكرمانشاه متظاهرين ضد سلطات النظام ومعلنين ادانتهم لهذه الجريمة البشعة التي وقف العالم مذهولا امامها ،وقد
حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المواطنين المنتفضين في مدينتي اصفهان وطهران الذين تظاهروا احتجاجا على الجريمة اللانسانية التي اقترفها نظام الملالي ضد النساء الايرانيات داعية جميع المواطنين خاصة النساء والشباب الى الالتحاق بصفوف الحركة الوطنية للدفاع عن النساء الايرانيات. ويحاول نظام ولاية الفقيه المتهاوي المحصور بالأزمات الداخلية والخارجية يائسا الحيولة دون وقوع تفجر الغضب الشعبي بواسطة هذه الجرائم الفظيعة وخلق اجواء من الخوف والرعب.
ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي الى ادانة هذه الجرائم اللا انسانية التي اقترفها نظام الملالي والى القيام بعمل عاجل عن طريق مجلس الأمن الدولي لوضع حد لهذه الجرائم. واضافت ان تقاعس المجتمع الدولي تجاه هذه الكوارث مهما كان سببه ليس من شأنه عمليا إلا اطلاق أيدي نظام الملالي وتشجيعهم على التمادي في هذه الجرائم في ايران.
واقام الاربعاء 22المنصرم تشرين الأول/ أكتوبر المواطنون الغاضبون في مدينتي اصفهان وطهران تظاهرات احتجاجية واسعة احتجاجا على الجريمة اللا انسانية التي اقترفتها العصابات المجرمة الموجهة من قبل نظام الملالي ضد الجريمة اللا انسانية لعملية الاعتداء برش الحامض على النساء والفتيات.
وأقيمت هذه التظاهرات في مدينة اصفهان بتحشد كثيف من الجمهور في شارع «نيكبخت» أمام مبنى العدلية وكذلك في شارع «جهارباغ» وذلك رغم اغلاق الشوارع المنتهية الى منطقة التظاهرات واتخاذ تدابير امنية مشددة والتواجد المكثف لعناصر القمع. كما تظاهر المواطنون في مدينة طهران أمام مبنى برلمان الملالي الرجعي رغم اتخاذ تدابير مشددة قمعية من قبل النظام.
وكان المتظاهرون يرددون هتافات « ايتها الاخت الضحية تبقين في قلوبنا» و « ايها الاسوأ من داعش هل ترش الحامض علينا؟» و « عار علينا عار علينا مجلس نوابنا» و« الموت لمن يقوم برش الحامض ... الموت لمن يقوم برش الحامض» و« التحجب لا يمكن قسرا» « نرفض رش الحامض سواء بالتحجب أو دون التحجب » و« ايها المدعي العام اخجل، أترك الكرسي» و« يا قوى الأمن ما ذا حصل بعيون أختي؟»
وهي هتافات رغم كل ما تحمله من غضب واحتجاج تثير الالم والاسى في نفس من يستمع اليها او يقرأ عنها ،لذا فان احرار العالم والمجتمع الدولي وعموم المنظمات الانسانية مدعوة لدعم حركة الدفاع عن المراة الايرانية واحترام حقوقها الانسانية ،وخياراتها الحرة في لبس الزي الذي تريد ،وليس في قوانين اسوأ دول العالم مادة تحرم على المرأة ارتداء الزي الذي تريد ،وحتى في ايران ليس هناك من قانون او مادة قانونية تدعى سوء التحجب ،وانما هي فذلكة عدوانية ضد المرأة افتعلها رموز النظام المستبد ،وتنفذها زبانيته دون الاستناد الا الى فتاوى الملا الباطلة ،الى ذلك ناشدت الزعيمة رجوي العالم اجمع الاحتجاج وادانة هذه الجريمة اللا انسانية ضد النساء واحالة ملف جرائم الملالي الى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة ومعاقبة المسؤولين عنها
واعلنت الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية انه ارتفع عدد ضحايا جريمة رش الحامض على يد العصابات المجرمة الموجهة التابعة لنظام الملالي في كل من مدن اصفهان وكرمانشاه وطهران الى 25 شخصا على أقل تقدير. وفي اصفهان وحدها هناك 15 سيدة وفتاة أصبحن ضحايا هذه الجريمة. وفي أحدث جريمة تم اقترافها يوم الأحد 19 تشرين الأول/ أكتوبر أدت عملية الاعتداء برش الحامض على وجه فتاة في مدينة اصفهان الى مصرعها. وفي هذا الحادث الذي وقع في شارع «شيخ صدوق» اصيبت فتاتان أخريتان كانتا تصاحبان الضحية بجروح في وجههما وأيديهما حيث تم نقلهما الى المستشفى. وبقيت ضحايا هذه الجريمة البشعة يعانين من اصابات خطيرة بما فيها فقدان البصر وهن محرومات من الحد الأدنى من العناية الطبية.
وتكشف التصريحات المتناقضة لمسؤولي نظام الملالي عن دورالنظام في هذه الجريمة اللاانسانية. وخلال حادث مروري في شارع مهرداد بمدينة اصفهان ليلة السبت كان مواطنون قد مسكوا عددا من هؤلاء الجناة و كانت بحوزتهم زجاجات الحامض ونقلوهم الى محطة شرطة، لكن الملا محسني ايجه اي المتحدث باسم السلطة القضائية اعلن انه لم يعتقل بعد أي شخص أو أشخاص لهم علاقة برش الحامض في مدينة اصفهان. فيما كان قبل ذلك بساعات قد أعلن مرتضى ميرباقري من وزارة الداخلية خبر اعتقال 3 أو 4 اشخاص في مدينة اصفهان. وسبق وان قال الحرسي غلامرضا شهرياري احد قادة قوات الأمن الداخلي في مدينة اصفهان ان قوات الأمن حصلت على رؤوس خيوط ولكنه لم يعتقل احد بعد.
في حين يمنع ويهدد نظام الملالي عوائل الضحايا والممرضين وكوادر المستشفيات من نشر أي خبر حول هذه الجرائم المروعة ويمنع دخول الصحافيين الى المستشفيات لمتابعة حالة ضحايا رش الحامض الأمر الذي يدل على نوايا النظام المشؤومة لمواصلة هذه الجريمة.
من جهة أخرى وفي اطار الصراعات الداخلية لزمر النظام كشفت وكالة أنباء ايسنا الحكومية بتاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر عن تعرض 8 نساء ورجال في محطة حافلات قبل شهرين بمدينة كرمانشاه للاعتداء برش الحامض بحيث تم نقلهم الى مستشفى. وفي طهران أيضا وحسب شهود عيان فان القتلة أزلام الملالي قاموا بالاعتداء برش الحامض على النساء في حالتين على الأقل.
واذ اعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عن تعاطفها العميق مع ضحايا هذه الجرائم المروعة دعت جميع المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان وحقوق المرأة الى ادانة هذه الجرائم التي تقترفتها العصابات المجرمة الموجهة التابعة لنظام الملالي قائلة: « ان تقاعس المجتمع الدولي تجاه هذه الكوارث مهما كان سببه ليس من شأنه عمليا إلا اطلاق أيدي نظام الملالي وتشجيعهم على التمادي في هذه الجريمة النكراء في ايران». واضافت ان الجرائم الهمجية التي اقترفها نظام الملالي بحق النساء اضافة الى الاعدامات المتزايدة والتعسفية تضاعف ضرورة احالة ملف الانتهاك الوحشي والممنهج لحقوق الانسان في ايران الى مجلس الأمن الدولي. فيجب محاكمة ومعاقبة مسؤولي هذه الجرائم بما فيها عملية الاعتداء برش الحامض على النساء والفتيات الآمنات والعزلاوات لان رأس خيط جميعهم بلاشك يوجد في بيت الخامنئي العنكبوتي.
وأكدت على أن هذا النظام العائد الى عصور الظلام يعمل على الحيلولة دون وقوع تفجر الغضب الشعبي خاصة من قبل النساء والشباب بواسطة هذه الاعمال الوحشية وخلق اجواء من الخوف والرعب، داعية جميع المواطنين خاصة الشباب الشجعان الى توسيع نطاق الاحتجاجات ضد هذه الكوارث التي تتم بذريعة مواجهة «سوء التحجب» وكذلك الى القيام للدفاع عن الضحايا.
وهي في الحقيقة جرائم مرسومة ومخطط لها من قبل النظام بهدف الترويع الاجتماعي وقمع أي توجه من قبل الشباب ،للخروج الى فضاءات الحرية بعيدا الحدود القسرية التي رسمها لهم النظام ،لانه يجد في هذا التوجه تحققا لارادة مضادة لتاسيسه الايديولوجي الذي يقوم عليه وجوده وديمومته .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا