>

الحرس الثوري يخطّط لتحويل مجرى السيول إلى مزارع الفلاحين لحماية حقول النفط

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في إيران إلى 62 قتيلًا
الحرس الثوري يخطّط لتحويل مجرى السيول إلى مزارع الفلاحين لحماية حقول النفط

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات والسيول، التي اجتاحت عددًا من المحافظات الإيرانية، مؤخرًا، إلى 62 قتيلًا، بينما بلغ عدد المصابين إلى 478، حسبما أعلن المتحدث باسم منظمة الطوارئ الإيرانية مجتبى خالدي، اليوم الأربعاء، وسط تخطيط الحرس الثوري لتحويل مجرى السيول إلى مزارع الفلاحين لحماية حقول النفط.

وقال خالدي، إن هناك شخصًا واحدًا على الأقل لقي حتفه؛ بسبب الفيضانات في كلٍ من: خراسان، وسمنان، وهمدان، وخوزستان، وكرمانشاه، وزنجان، وقزوين، وإيلام.

وكانت وزارة الصحة الإيرانية، قد أعلنت في وقت سابق، أن ضحايا الفيضانات بلغ عددهم 46 شخصًا، وأن نصفهم على الأقل قضوا في الدقائق الأولى من فيضان شيراز.

وأعرب وزير الصحة الإيراني، سعيد نمي، عن قلقه إزاء الأوضاع الصحية وتفشي الأمراض في المناطق المتضررة؛ إذ لم يتسن الوصول إلى المناطق المنكوبة في محافظة لرستان، منذ مساء أمس الأول الإثنين، كما لم تُنشر إحصاءات دقيقة عن عدد الضحايا والمتضررين في هذه المحافظة.

من جهة أخرى، بثت مصادر محلية في مقاطعة دشت آزادكان بخوزستان، مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوقوع اشتباكات بين قوات الحرس الثوري والأمن الإيراني من جهة، ومواطنين محليين من جهة أخرى؛ حيث كان الحرس الثوري يعتزم إزالة الحواجز الترابية، التي أقامها المزارعون للتصدي لاجتياح الفيضانات وحماية منازلهم وحقولهم.

وحسب تقارير غير رسمية، قُتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص؛ إثر هذه الاشتباكات في قرى الجليزي والصغور والشاكرية.

وقال شهود عيون في مقاطع مسجلة، إن الحرس الثوري يعتزم تغيير مسار مياه الفيضانات باتجاه مزارع الأهالي لحماية حقول النفط في هور العظيم، وهو أحد الأهوار الذي يقع في ناحية المشرح في ميسان على الحدود الإيرانية- العراقية.

وفضحت أزمة الفيضانات، التي تضرب البلاد منذ أسبوعين، ضعف البنية التحتية الذي تعانيه إيران؛ جراء فشل نظامها في حل أزماته الداخلية والاعتبار لحقوق شعبها، فعلى الرغم من وقوع القرى (المقرر إخلاؤها)، قرب نهري دز والكرخة- وفق وكالة إيرنا- إلا أن غياب الإجراءات الاحترازية بدا واضحًا بقوة حيال الفيضانات.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا