>

الجيش السوري يبدأ بتأمين الطريق الدولية دمشق عمان بعد إغلاقها لنحو 3 سنوات و200 الف نازح يعودون إلى قراهم في درعا

الجيش السوري يبدأ بتأمين الطريق الدولية دمشق عمان بعد إغلاقها لنحو 3 سنوات و200 الف نازح يعودون إلى قراهم في درعا

دمشق ـ بيروت ـ وكالات ـ د ب ا: أمنت وحدات من الجيش السوري الطريق الدولية من معبر “نصيب” حتى جسر خربة غزالة شمال مدينة درعا، بعد إغلاقه لنحو 3 سنوات نتيجة اعتداءات الجماعات الإرهابية.
وبدأت الورشات التابعة لمديرية الخدمات الفنية في محافظة درعا بإزالة السواتر الترابية والعوائق الإسمنتية وغيرها، والتي وضعها الإرهابيون لقطع الطريق، وسيتم العمل على تقييم وحصر الأضرار التي لحقت بمركز “نصيب” لإعداد دراسات لجهة إعادته للخدمة بالسرعة المطلوبة، بحسب وكالة “سانا” السورية.
وأكد مدير فرع المواصلات الطرقية أحمد زين العابدين، على أن المرحلة الثانية من العمل تشمل أعمال التعبيد والقشط وإعادة تأسيس الجسور لضمان إعادة الطريق كما كانت عليه منذ أكثر من سبع سنوات”.
من جانبه، قال محافظ درعا محمد خالد الهنوس، “الطريق الدولية بحاجة لأعمال صيانة في عدة مواقع نتيجة انفجار سيارات مفخخة في موقعي جسر النجيح وخربة غزالة”، مبينا أن “استعادة الجيش للمعبر والطريق المؤدية إليه تعد إنجازا كبيرا في المعركة المستمرة ضد الإرهاب”.
وانتشر عناصر من الجيش العربي السوري في معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن جنوبي مدينة درعا بنحو 15 كم، لتثبيت حالة الأمن فيه، عقب التوصل إلى اتفاق بين الفصائل المسلحة في جنوب سوريا، والحكومة بضمانات روسية، حول البدء بتسليم الجماعات المسلحة أسلحتها الثقيلة في ريف درعا السورية.
الى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الإثنين بعودة 200 ألف نازح إلى بلداتهم وقراهم في محافظة درعا جنوب سورية .
وقال المرصد، في بيان صحفي اليوم، إن الغالبية الساحقة ممن كان على الحدود السورية – الأردنية عادوا إلى قراهم وبلداتهم التي شهدت عمليات “تعفيش” كبيرة وواسعة نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها لممتلكات مواطنين من أثاث وسيارات وماشية وغيرها من الممتلكات.
وحسب المرصد ، يأتي ذلك فيما يستمر الهدوء الحذر في عموم محافظة درعا منذ يوم أمس الأحد ، وذلك بعد سلس لة قصف عنيف بأكثر من 120 ضربة جوية استهدفت بلدة أم المياذن ومدينة درعا ومحيطهما.
ووفقا للمرصد ، من المرتقب أن تستكمل قوات النظام والمسلحين الموالين لها انتشارها على المناطق الحدودية وصولاً إلى نقاط التماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا