>

الا الجيش - ســيد عـلى

الا الجيش
ســيد عـلى

كان بيان الحيش رقم (1) فى 10 فبراير 2011 من تأييد مطالب الشعب المشروعة بمنزلة الحارس للاستقرار والضامن للديمقراطية وربما كان قرار مبارك بتسليم السلطة للقوات المسلحة من أعقل قراراته التى اتخذها فى الوقت المناسب وهكذا اختارت مصر طريقا مختلفا عن كل دول ماسمى بالربيع العربى التى تورطت جيوشها فى حرب أهلية وإذا كان صحيحا أن مبارك لم يأمر الحيش بإطلاق الرصاص على المتظاهرين ولكن الصحيح أيضا أن الجيش لم يكن ليطلق الرصاص على شعبه حتى لو أمره مبارك ذلك لان للجيش المصرى قدسيته وحظى فى الضمير المصرى منذ تأسيسه بمنزلة الاحترام والتوقير لأنه كان ظهيرا ونصيرا للشعب فى كل ثرواته وانتفاضاته ضد الظلم والعسف ولهذا يبدو غريبا جدا وضع الجيش ممن يحترفون المعارضة ليكون موضوعا للجدل العام خاصة وأن معظم هؤلاء كانوا يستدعون ويتعجلون الجيش أيام الاخوان ليخلصنا من الفاشية الدينية وفجأة يحاولون كسر الحصانة التى كانت تمنعهم من المس إما بحسن نية أو بقصد ليكون الجيش هدفا فى ميدان رماية القوى السياسية وفِى هذا السياق فإنه مع كل حادث إرهابى تتحول الفضائيات الى سرادقات للعزاء بغباء مهنى وبضجيج من يسمون أنفسهم الخبراء لإظهار التضامن مع الضحايا والمبالغة غير المحسوبة فى إظهار الحزن وتسليط الاضواء على الجثامين ونحيب الأهالى مما يعطى انطباعا كاذبا وكأن الاٍرهاب كسب الجولة فى أسوأ تغطية لإلحاق الضرر بمعنويات ضباطنا وجنودنا على جبهات المواجهة والاساءة للجيش وبث روح الاحباط واليأس ويصاحب ذلك نمطية اللجان الإليكترونية من الذين يحفظون دون فهم ولا إبداع فى الرد والمواجهة فى هوس وهياج ومزايدات تسرق جلال سمو لحظات تأبين الشهداء وللاسف بعضها ممن يجيدون التخفى فى زحمة الكوارث هربا من تحمل المسئولية والمساءلة.

وإذا كانت التنظيمات الارهابية فى كل العالم تستهدف المدنيين والتجمعات الشعبية الا فى مصر لاتستهدف الا الجيش والشرطة لأسباب الاول انتقاما منهما لأنهما حارسا الشرعية والاستقرار وثانيا لان سقوط احدهما يهدد الدولة المصرية فى تكوينها وثالثا لان الجيش وقف مع الإرادة الشعبية ومنع مخطط تقسيم مصر الى دويلات والإعلان عن انفصال سينا تحت مسمى الدولة الاسلامية وفقا لمذكرات هيلارى كلينتون (كلمة السر) ليس هذا فحسب بل لايستطيع آى منصف تجاهل دور الجيش فى مشروع النهضة مهما تكن حساسيات الوضع وملاحظات البعض وإذا كانت كل جيوش العالم عبئا على ميزانيات دولها الا الجيش المصرى الذى نجح فى التمويل الذاتى باستغلال فائض الخبرة والتدريب فى التصنيع والاستزراع والتعمير كمؤسسة اقتصادية تمثل قوة مضافة للاقتصاد ورغم ذلك فهناك من الأصوات المؤلفة قلوبهم وطنيا لايرضيهم تقوية الجيش بزعم أنه لايخوض حربا وإن الأموال المخصصة للتسليح من الاولى إنفاقها فى دعم الاقتصاد المتداعى ولايلفت نظرهم أن كل جيوش الارض فى ماراثون للتسليح دون أن تخوض هى الأخرى أى حروب وينسى هؤلاء أن البلد يخوض أشرس معركة ضد أشباح الاٍرهاب وهى أخطر من الحروب التقليدية وربما لايعلم الكثيرون أن الجيش كان هو نقطة البدء فى تأسيس الدولة المصرية أيام محمد على ولم تكن وظيفته حماية الحدود فقط بل كان له فضل تحديث مصر ونقلها من العصور الوسطى للحداثة ثم كان أن أصبح الجيش حامى أكبر حدود ملتهبة من الشرق والغرب والجنوب وله من الشهداء مايجعل رصيده فى الضمير الوطنى لاينفد ومنذ أول مجلس شورى نواب عام 1866 كان العسكريون لهم نيات ممايعنى أنهم جزء من الحياة النيابية ولهذا فإن الحيش خط أحمر من أى عبث ولغو لان حجم الاساءات على مواقع التواصل الاجتماعى بطرق رخيصة وملتوية لايمكن لأى مواطن شريف يحب جيشه ويغار عليه أن يقبلها ومن ثم فإن تلك الحقائق عن الجيش لابد أن توضع وتدرس فى المناهج التعليمية لإزالة التشوهات ولغو مغامرى الفيس بوك ودفاعا عن الجيش وحماية له من المتحرشين والمتربصين به وبنا.


ببساطة



> مادون الجنة دون.

> التنوع من سنن الحياة وليس الكراهية

> أتمني حضور الرئيس حفلات تخرج كليات العلوم.

> ستستمر داعش مادامت بقيت الطائفية بالعراق.

> أسرع طريقة لتوصيل شكواك اللجوء للجان الإليكترونية.

> الحل تطبيق قانون الطوارئ علي الأسعار.

> مصر تنتظر ثورة ثالثة في الادارة.

> هناك نقد إيجابي مهم ولكنه مكتوم.

> الاتجاه غربا موضة الساحل الشمالي الآن.

> كلما رأيت كمينا ثابتا أدعو الله أن يحرسه ويحميه.

> زواج القاصرات الأبكار أسوأ من جهاد النكاح.

> مازلت أحلم أن السنوات الست الماضية كانت كابوسا.

> العاطلون ينتظرون وظائف الوزيرة سحر.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا