>

الانسحاب الأمريكي من سوريا يترك مصير أسرى داعش مجهولًا

تحتجزهم قوات كردية
الانسحاب الأمريكي من سوريا يترك مصير أسرى داعش مجهولًا

أوضحت صحيفة "الموندو" الإسبانية، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحْب القوات الأمريكية من سوريا، سيترك مصير مئات الأسرى من تنظيم داعش مجهولًا.

وقالت الصحيفة في تقرير -تمت ترجمته- إن انسحاب القوات الأمريكية سيضعف القوة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، التي تحتجز حوالي 3200 أسير من تنظيم داعش.

وتتألف قوات سوريا الديمقراطية من 75 ألف مقاتل 60% منهم من الأكراد، ويشكل الدعم الأمريكي لها عاملًا حاسمًا، وسيتسبب الانسحاب المبكر لما يقرب من 2000 جندي أمريكي الأسبوع الحالي، في فقدانها جزءًا كبيرًا من دعمها.

وفي غضون ذلك، تستعد تركيا لتوسيع نشر قواتها شمالي سوريا حيث تعتبر أن الميليشيات الكردية (قوات سوريا وحزب العمال الكردستاني)، تهدد أمنها القومي، فيما يحاول الجيش السوري بدعم من روسيا وإيران، استعادة السيطرة على تلك المنطقة.

وفقًا للصحيفة، فإن قوات سوريا الديمقراطية تدرس إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم، فيما أكد مصدر دبلوماسي غربي مطلع للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه إذا تم الإفراج عن المعتقلين فإنهم "سيشكلون تهديدًا لأوروبا".

وتنفي قوات سوريا الديمقراطية أي حديث حول إطلاق سراح أسرى التنظيم، على الرغم من أنها أوقفت في وقت سابق عملياتها ضد داعش في آخر معقل له في شرق سوريا، مشيرة إلى ضرورة مواجهة التهديد التركي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا توجد دولة أجنبية ترغب في استقبال مواطنيها الذين غادروا للانضمام إلى داعش، حيث يوجد هناك 1100 مقاتل، وبالإضافة إلى أكثر من ألفي شخص من أسرهم بينهم نساء وأطفال، ينحدرون من 31 دولة مختلفة.

وقال عبدالكريم عمر رئيس هيئة العلاقات الخارجية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردستاني) في وقت سابق: "ينبغي على كل البلدان إعادة مواطنيها ومحاكمتهم على أراضيها".

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش قبل شهرين، أنه تم نقل السجناء الأجانب من تنظيم داعش إلى العراق حيث يمكن إعدامهم هناك.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا