>

الاتفاق النووي الايراني – الغربي على كف عفريت - صافي الياسري

الاتفاق النووي الايراني – الغربي على كف عفريت
صافي الياسري

منذ تم التوقيع بين ايران ومجموعة دول الست
والاتفاق تخامره مماحكات شد ورد بين اميركا وايران تتعلق باختلاف القراءات بين الطرفين لبنود الاتفاق وقد تصاعد التوتر بشانه وبات كل طرف يهدد بالغائه ويقول تقرير نشره موقع العربية نت ان التصريحات التصعيدية المتبادلة بين الحكومتين الأميركية والإيرانية عقب إقرار #الكونغرس في الولايات المتحدة، مشروع #عقوبات "غير نووية" استهدفت #الحرس_الثوري بشكل خاص، تنذر بأن #الاتفاق_النووي المبرم بين #إيران ودول 5+1 أصبح في مهب الريح.
وبينما خيّر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، الإيرانيين بين الامتثال لبنود الاتفاق وتطبيق مضمونه أو مواجهة المشاكل الكبرى، رد الرئيس الإيراني حسن #روحاني بالقول إن بلاده سترد على قرار الكونغرس الأميركي الجديد بتعزيز البرنامج الصاروخي ودعم الحرس الثوري، وهما من أهم نقاط الخلاف بين البلدين.
وقال روحاني خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الأربعاء، إن "العداء الأميركي مستمر تجاه النظام والشعب الإيراني"، مضيفا أنه "ينبغي التحلي بالمقاومة والممانعة بوجه الأعداء، لأنه واجه وعلى مر السنوات الأربعين الماضية، أنواع الحظر والضغوط والاتهامات الباطلة من قبل الأجهزة الإعلامية والسياسية في أميركا"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
من جهته، قال رئيس مجلس النواب الأمريكي، بول رايان، في بيان أصدره فور التصويت على مشروع العقوبات، إن "إقرار مشروع اج آر 3364 لمواجهة الدول المعادية يجب ألا يخفض من اهتمامنا حول تعدد الأخطار التي تحدق بأمننا القومي من قبل إيران وروسيا وكوريا الشمالية".
وأضاف رايان أن "هذه العناصر السيئة وغير المرغوب فيها قد عملت جاهدة ومنذ أمد، لإضعاف أميركا وعبثوا بالاستقرار العالمي".
وشدد رئيس مجلس النواب الأميركي على أهمية العقوبات قائلا: من واجبنا أن نحاسبهم في الكونغرس، وإن المشروع الذي تم إقراره بالإجماع بدعم من الحزبين كان واحدا من أوسع حزم العقوبات في التاريخ. هذا المشروع يصعد الضغط على أخطر أعدائنا".
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن "الاتفاق النووي أصبح في خطر في ظل العقوبات الأميركية الجديدة"، مضيفا أن "أميركا عليها التزامات في خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) ويجب أن تلتزم بها، والقوانين الداخلية لا يمكن أن تصبح ذريعة لتنصل الدول من مسؤولياتها الدولية".
وأكد قاسمي أن مجلس النواب الأميركي وبتصويته على هذه العقوبات غير النووية وفي حال المصادقة النهائية عليها وتنفيذها، فإن تنفيذ الاتفاق النووي الذي يعتبر اتفاقا متعدد الأطراف ودوليا وحصيلة سنوات من الجهود، سيتم تجاهله وسيكون في معرض الخطر".
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن بلاده "تعمل حاليا علي دراسة نص مشروع القانون الأمريكي وتعتقد بأن فحوى مشروع القانون ومضمونه لا ينطبق مع خطة العمل المشترك الشاملة"، مضيفا أن إيران "سترد بالمثل".
أما المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، فتوعد الأميركيين بالمواجهة العسكرية في حال تم وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، وقال إن "الجيش والحرس الثوري هما جناحا نظام إيران، وإنهما قادران على تغيير اللعبة مع الأميركيين في أي ساحة للثورة"، بحسب وكالة " إرنا".
ويتهم كل من الكونغرس وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران بخرق بنود الاتفاق النووي، وعدم تنفيذ العديد منها، وذلك من خلال استمرار السلوك العدائي واستخدام الأموال المفرج عنها لدعم الإرهاب في المنطقة، والاستمرار بالتجارب الباليستية، وتزايد انتهاكات حقوق الإنسان.
بالمقابل، تهدد إيران بخفض رقابة الوكالة الذرية على منشآتها النووية والعودة لتخصيب اليورانيوم بنسب عالية، كردٍ على الإدارة الأميركية في حال راجعت الاتفاق.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا