>

الأمم المتحدة: ارتفاع عدد الجوعى في العالم إلى 821 مليون شخص

الأمم المتحدة: ارتفاع عدد الجوعى في العالم إلى 821 مليون شخص

روما
د ب أ

قالت وكالات الأمم المتحدة في تقرير ينتقد ارتفاع معدلات الجوع في العالم، إن نحو 821 مليون شخص، أي واحد من كل تسعة أشخاص في العالم، لم يكن لديه الطعام الكافي في عام 2017.

ووفقًا للتقرير الذي حمل اسم "وضع الأمن الغذائي والتغذية في العالم"؛ فإن "الجوع في العالم في تصاعد على مدار الثلاثة أعوام الماضية، ليعود إلى مستويات عقد مضى".

وحذر التقرير من أنه "يبدو أن سوء التغذية وعدم الأمن الغذائي الحاد يتزايد في معظم أقاليم أفريقيا، بالإضافة إلى أمريكا الجنوبية، في حين يتسم وضع سوء التغذية في معظم مناطق آسيا بالاستقرار".

وجرى تصنيف منطقة أفريقيا الشرقية، التي تضم دولًا تشهد صراعات مثل إريتريا وجنوب السودان، على أنها المنطقة الأكثر تضررًا، حيث إن 4ر31% من مواطنيها يعانون من سوء التغذية.

ويشار إلى أن صندوق الأمم المتحدة للأطفال ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الزراعة والأغذية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الغذاء العالمي، يشتركون معًا في إصدار التقرير السنوي.

وكانت الأمم المتحدة قد رصدت ارتفاع معدل الجوع لأول مرة العام الماضي.

وقالت وكالات الأمم المتحدة إن الصراعات والتدهور الاقتصادي والكوارث الطبيعية هي المسؤولة عن هذا الاتجاه السلبي، حيث أعربت الوكالات عن قلقها إزاء تعرض هدف الأمم المتحدة بأن يصل معدل الجوع لصفر بحلول عام 2030 للخطر.

وأوضح أحدث تقرير أممي أن "عدد الكوارث المرتبطة بتقلبات المناخ مثل الحر الشديد والجفاف والفيضانات والعواصف تضاعفت منذ مطلع التسعينيات".

وخلص تقرير اليوم إلى أن 151 مليون طفل أقل من خمسة أعوام، أي 22% من إجمالي تعداد الأطفال في العالم يعانون من ضعف في النمو، في حين يعاني 672 مليون شخص، أي 13% من إجمالي تعداد البالغين، من البدانة.

يشار إلى أن تراجع معدلات الجوع كان بمثابة قصة نجاح كبيرة حتى وقت قريب، ويرجع ذلك بصورة كبيرة إلى التنمية الاقتصادية السريعة في آسيا.

وكانت الأمم المتحدة قد أشادت في عام 2015 بحقيقة أنه تم إخراج أكثر من 200 مليون شخص من دائرة الجوع منذ عام 1990.

وقال خوسيه جراتسيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة الخمس المسؤولة عن التقرير، في مؤتمر صحفي بروما: "للأسف، فإن الأخبار الكبيرة ليست أخبارًا سارة".

وصرح جيرنود لاجندا خبير شؤون التغير المناخي في برنامج الأغذية العالمي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن الزراعة لم تعد قابلة للبقاء في بعض البلدان بسبب عدم إمكانية الاعتماد على النظم المناخية.

وقالت منظمة أوكسفام غير الحكومية: "مع كل مزارع يفقد محصولًا بسبب عواصف لا يمكن التنبؤ بها، وكل راع يشاهد ماشيته تنفق جوعًا خلال فترات الجفاف، فإن وعد الوفاء بالأهداف الإنمائية للأمم المتحدة يتوارى بعيدًا".



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا