>

اغلاق أوكار التجسس والإرهاب التابعة للنظام الإيراني يجب عدم استرداد أسد الله أسدي الدبلوماسي الارهابي للنظام الإيراني إلى النمسا وإيران

اغلاق أوكار التجسس والإرهاب التابعة للنظام الإيراني

يجب عدم استرداد أسد الله أسدي الدبلوماسي الارهابي للنظام الإيراني إلى النمسا وإيران

مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إشارة منه إلى العمل الإرهابي الفاشل الذي قام النظام الإيراني ضد المقاومة الإيرانية قال : يوم الاثنين ٢ يوليو ٢٠١٨ أثار خبر إحباط المخطط الإرهابي الذي دبرته الفاشية الدينية الحاكمة في إيران - أي العملية المميتة التي كان من المفترض أن تستهدف التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس الذي شارك فيه الآلاف من المدنيين وعدد كبير من الشخصيات السياسية من دول مختلفة - على الفور اهتمام جميع وكالات الأنباء في العالم . والأهم من ذلك ، أنه أثر على جميع الدوائر السياسية الغربية تقريبًا.

وقال إن النظام الإيراني بهذه السهولة والبساطة قام بتحويل مراكزه الدبلماسية إلى مراكز عمليات إرهابية وذلك خلافا لجميع البروتوكولات الدولية التي أقرها وأكدها النظام نفسه وطالب عقبائي بإغلاق جميع المراكز الدبلماسية التابعة للنظام الحاكم في إيران في جميع أنحاء العالم بالسرعة القصوى.

لذلك لا يجب فقط منع إعادة أسد الله أسدي الدبلماسي الإرهابي التابع للنظام إلى النمسا وبالنهاية إلى إيران بل من الضروري فضح جميع حيثيات هذا العمل الإرهابي الموجه ضد المقاومة الإيرانية وأيضا فضح بقية الأعمال الإرهابية المتعلقة بسفارات النظام الإيراني أيضا.



وأشار مهدي عقبائي : عقد مجلس الأمن الأعلى التابع للملالي اجتماعا في أعقاب هذه الفضيحة الكبيرة وذلك بأمر من خامنئي وتم توجيه بقية أجهزة القمع وتصدير الإرهاب أمثال وزارة الخارجية و وزراة المخابرات وقوات فيلق القدس وأجهزة مخابرات قوات الحرس لاحتواء نتائج وعواقب هذه الفضيحة الكبيرة. حتى يتمكنوا من خلال خدعة معروفة أن يضعوا أصابع الاتهام نحو المجاهدين ويبعدوا عملية اعتقال الإرهابيين في بلجيكيا وفرنسا واعتقال الدبلماسي الإرهابي في ألمانيا عن المشهد ويبقوا الموضوع خلف الكواليس وبالتالي يدعوا بأن المجاهدين قد نصبوا فخا لهذا الدبلماسي الإرهابي.

عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قال في الخاتمة : الحقيقة المجربة على مدى الأربعة عقود الماضية من حكم هذا النظام الداعم للإرهاب تخبرنا أن الطريق الوحيد لمواجهة هذا النظام وإرهابه المدمر هو مواجهة الطبيعة القمعية لهذا النظام في داخل البلاد وخارجها لأنه في الظروف التي يدين فيها العالم هذا العمل الإرهابي الذي كان من الممكن أن يوقع عددا كبيرا من الضحايا الأبرياء تسعى الوحدات الخارجية لقوات فيلق القدس ومقرات وزارة المخابرات في خارج البلاد مرة أخرى لاستقدام وجذب العناصر الموجودة في ألبانيا والبوسنه وصربيا وكوسوفو لتنفيذ مخططات إرهابية أخرى ضد المجاهدين في ألبانيا وكما تم ايكال مهام لوزارة المخابرات واستخبارات قوات الحرس لتوسيع نطاق الفعاليات والأنشطة المخابراتية والجاسوسية من أجل الحصول على معلومات من داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لذلك أؤكد مرة أخرى أن العالم لابد له من اتباع طريقة عمل الشعب والمقاومة الإيرانية التي تم اختبارها وتجريتها خلال أربعة عقود من أجل حل مشكلة الملالي الحاكمين في إيران.





شارك اصدقائك


اقرأ أيضا