>

اردوغان يطمئن الشعب التركي بعد انخفاض الليرة إلى معدل غير مسبوق أمام الدولار في ظل الأزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة وارتفاع معدلات التضخم في البلاد ويقول ان لغة “التهديد والابتزاز” لن تفلح مع تركيا

اردوغان يطمئن الشعب التركي بعد انخفاض الليرة إلى معدل غير مسبوق أمام الدولار في ظل الأزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة وارتفاع معدلات التضخم في البلاد ويقول ان لغة “التهديد والابتزاز” لن تفلح مع تركيا


أنقرة (د ب أ)- دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مواطنيه الجمعة إلى عدم الشعور بالقلق بعد انخفاض الليرة التركية إلى معدل غير مسبوق أمام الدولار، في ظل الأزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة وارتفاع معدلات التضخم في البلاد.
وسجلت الليرة التركية المتدهورة الجمعة المزيد من التراجع بعد دعوة الرئيس رجب طيب اردوغان الأتراك إلى تحويل أموالهم بالعملات الأجنبية، في حين تنتظر الأسواق تدابير شديدة لدعم العملة الوطنية.
وارتفع سعر الدولار صباح اليوم الجمعة إلى 21ر6 ليرة، فيما وصل سعر اليورو إلى 1ر7 ليرة.
وفقدت العملة التركية أكثر من 43 بالمئة من قيمتها أمام الدولار منذ بداية العام الجاري.
وقال اردوغان خلال تصريحات أدلى بها في مدينة ريزة التركية التي ينحدر منها: “لا تنسوا هذا: إذا كان لديهم الدولار، فنحن لدينا شعبنا وربنا الله”، مضيفا: “نحن نعمل بكد بالغ”.
وأكد اردوغان لأنصاره قائلا: “هناك حملات عديدة يتم شنها (ضد تركيا).. لا تلتفتوا لها”.
وأضاف: “ولتعلموا هذا: نحن أفضل من الأمس، وسوف نكون أفضل غدا.. ولا تشعروا بشكوك بهذا الشأن”.
ومن المقرر أن يعلن وزير المالية والخزانة التركي بيرات البيرق صهر اردوغان في وقت لاحق اليوم الجمعة ملامح خططه بشأن “الاقتصاد الجديد”، بهدف تهدئة مخاوف المستثمرين.
وقللت الحكومة التركية أمس الخميس معدل النمو الاقتصادي المستهدف من 5ر5 بالمئة إلى أقل من أربعة بالمئة، في إشارة إلى الصعوبات التي تواجهها أنقرة في التصدي لأزمات الاقتصاد التركي الذي يبلغ حجمه 880 مليار دولار.


واضاف أردوغان ، مخاطبا تجمعا حاشدا بعد أن أعلنت الولايات المتحدة مضاعفة الرسوم المفروضة على وارداتها من منتجات الصلب والألومنيوم التركية، إن تركيا لن تستسلم للبلطجة والابتزاز.
وأضاف أردوغان :” إن هؤلاء الذين لم يتخذوا خطوة واحدة ضد الجبناء الذين يعتزون بهم ويستضيفونهم في قصور، لا يمكن أن يعطونا دروسا في القانون.” وذلك في اشارة إلى فتح الله جولن، وهو رجل دين اسلامي يعيش في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة، وتلقي أنقرة عليه باللوم في محاولة الانقلاب الفاشلة عام .2016
وقال أردوغان في مدينة جوموشاني بشمال تركيا “لا يمكنهم استخدام لغة التهديد والابتزاز ضد هذه الأمة. إن البلطجة مع هذه الأمة لن تصل بهم إلى أي مكان”.
ولم يذكر أردوغان الولايات المتحدة أو الرئيس دونالد ترامب بشكل مباشر.
ودعا أردوغان أيضا، إلى إيجاد حل من خلال المفاوضات السلمية والدبلوماسية ، مؤكدا ان :” أي مسار خارج هذا الإطار سيؤدي إلى طريق مسدود”.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا