>

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 500 شخص

و806 حالات إصابة بالمرض
ارتفاع عدد الوفيات بفيروس «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 500 شخص

كينشاسا :

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب الإصابة بفيروس «إيبولا» إلى أكثر من 500 شخص.

وقالت الوزارة في بيان، يوم أمس السبت: إنه تمَّ تسجيل 505 حالات وفاة، فضلًا عن 806 حالات إصابة بالمرض، وذلك منذ بدء تفشِّي الفيروس في شرق الكونغو منذ عدة أشهر.

وبدأ تفشِّي الفيروس القاتل في شرق البلاد بعد وقت قصير من إعلان حكومة الكونغو في يونيو الماضي انتهاء الوباء في غرب البلاد.

وتكافح السلطات ومنظمات الإغاثة للقيام بواجباتهما في المنطقة الشرقية الخطرة، حيث تنشط ميليشيات عديدة تقاتل معظمها من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية الغنية في البلاد.

وقد تمَّ تطعيم أكثر من 77 ألف شخص ضد الفيروس منذ أغسطس. وفقًا لوزارة الصحة.

وفيروس «إيبولا» هو مرض شديد العدوى يسبِّب حمى، وغالبًا ما ينتج عنه حدوث نزيف داخلي بشكل كثيف يؤدي إلى الوفاة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت قبل عدة أسابيع، أنَّ هناك الآن أكثر من 600 حالة مؤكدة أو مرجَّحة للإصابة بمرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية .

وتمَّ رصد معظم الحالات الجديدة في المدن والمناطق الحضرية في إقليم نورث كيفو شرقي البلاد؛ حيث أُعلن عن تفشّي فيروس إيبولا في أغسطس الماضي.

يُذكر أنّ العديد من الميليشيات تقاتل من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية الغنية في البلاد بالإقليم؛ ما يعوق جهود مكافحة الوباء في البلد الفقير.

كما عطّلت الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت في الأيام القليلة الماضية، بسبب تأجيل الانتخابات الرئاسية في الكونغو الديمقراطية- أيضًا- عمل مسؤولي توفير المساعدات الطبية.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن تعرُّض أحد المستشفيات لهجوم في مدينة بيني على سبيل المثال أدَّى إلى توزيع عدد أقل من لقاحات الإيبولا، مضيفة أن المزيد من التدهور في الأمن من شأنه أن يقوِّض المعركة ضد هذه الحمى النزفية التي تهدّد الحياة.
ووفقًا لأحدث البيانات، تم تأكيد 560 حالة إصابة بفيروس إيبولا وتوجد 48 حالة أخرى يرجّح إصابتها بالفيروس. وقالت منظمة الصحة العالمية: إنَّ هذا التفشي لفيروس إيبولا هو ثاني أسوأ حالة تفشٍ تم تسجيلها على الإطلاق.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا