>

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار سد في البرازيل إلى 150 قتيلًا و182 مفقودًا

تم التعرف على هويات 134 منهم
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار سد في البرازيل إلى 150 قتيلًا و182 مفقودًا

برازيليا :

ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار سدّ منجمي في منطقة برومادينيو جنوب شرقي البرازيل إلى 150 قتيلًا و182 مفقودًا.

وأوضحت سلطات الإطفاء في ولاية ميناس جيرايس، أنه في اليوم الثالث عشر من عمليات البحث، القتلى الـ150.

وإضافة إلى الخسائر البشرية، ثمّة شكوك في وقوع أضرار بيئية بسبب تلوث مجرى نهر باراوبيبا الذي تلونت مياهه بالبني.

وكانت آخر حصيلة وصلت إليها السلطات البرازيلية قد أفادت بمقتل 142 شخصًا، وفقد 194 آخرين.

وتعمل فرق الإنقاذ في عدد من المناطق لانتشال مزيد من الجثث، كما يشارك حوالي 400 شخص في أعمال الإنقاذ، نصفهم من رجال الإطفاء في ولاية ميناس جيرايس، والنصف الآخر من قوات الأمن العامّ الوطنية ورجال الإطفاء والمتطوعين من ولايات أخرى، من أجل البحث عن عشرات المفقودين، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى في ظل تناقص فرص العثور عليهم أحياء.

ويوم أمس الأربعاء، اعتقلت السلطات البرازيلية خمسة مهندسين ومديرين على خلفية مسؤوليتهم عن انهيار السد أمام المحكمة العليا البرازيلية، قبل أن تعود وتفْرِج عنهم لاحقًا.

هذا، ولا تزال النفايات المنجمية المتسربة من السد تتدفق إلى نهر باراوبيبا، ويقول خبراء: إنّ النهر قد مات بالفعل، مثلما حدث مع نهر دوسي في حادث مشابهٍ في أواخر عام 2015.

وبسبب عدم القدرة على استخدام النهر كمصدر للمياه، تواجه عديد من المدن على ضفاف النهر صعوبات، وأعلنت بعض المدن حالة الطوارئ أو الكارثة.

وانهار السدّ المملوك لعملاق التعدين «فالي» يوم 25 يناير الماضي في بلدة برومادينيو الريفية في ولاية ميناس جيرايس جنوب شرق البلاد، مطلقًا عشرات الآلاف من الأطنان من النفايات السامة.

وعقب هذه الكارثة المروِّعة، أعلنت شركة «فالي» عزمها إغلاق عددٍ من السدود المماثلة لهذا السد المنهار.

وكانت ولاية ميناس جيرايس قد تضرّرت جرّاء انهيار «سد بوينتو رودريجيز» المنجمي، وكان ذلك في 5 نوفمبر 2015، إثر تحطُّم السد الذي كان يُستخدم لتخزين القمامة وبقايا عمليات التنقيب في أحد المناجم بمحيط مدينة ماريانا الواقعة جنوب شرق الولاية، وأغرقت المنازل هناك بأوحال حمراء سامة، ما خلّف ما لا يقل عن 19 قتيلًا.

وبعد 17 يومًا من الكارثة، بلغت التدفقات الوحلية الحمراء المحيط الأطلسي، وقد وُصف هذا الحادث بأنه أسوأ كارثة بيئية في تاريخ البرازيل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا