>

اجتماع مريم رجوي مع نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي والسيناتور روبرت توريسلي

اجتماع مريم رجوي مع نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي والسيناتور روبرت توريسلي

غينغريتش: أن الاعتدال في النظام الإيراني ليس إلا وهما وإن مجاهدي خلق هي القوة الحقيقية التي تقف بوجه هذا النظام


اجتمعت مريم رجوي يوم الجمعة 19 يناير 2018 مع نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي والمرشح الرئاسي، والسيناتور روبرت توريسلي.

وقدّمت مريم رجوي في اللقاء شرحا عن آخر المستجدات في إيران والانتفاضة العارمة، مؤكدة الطلب الملح للشعب الإيراني لإسقاط دكتاتورية الملالي الفاسدة برمتها وهو ما برز في هتافات الانتفاضة في مختلف المدن المنتفضة في أرجاء إيران، وقالت: بعد هذه الانتفاضة، لا يعود المجتمع الإيراني ولا النظام الحاكم ولا علاقات هذا النظام مع المنطقة والعالم إلى ظروف ما قبل الانتفاضة.
نظام الملالي في الوقت الحاضر نظام في غاية الهوان والضعف أكثر من أي وقت آخر. لقد اتضح بوضوح كامل كل ما كانت المقاومة الإيرانية تؤكده بشأن الحل وبشأن ضرورة إسقاط النظام وإمكانية فعليته ووجود بديل ديموقراطي ومقاومة منظمة لتحقيقه.
كما شرحت مريم رجوي جرائم النظام في مواجهة الانتفاضة، لاسيما حملات الاعتقالات الواسعة التي طالت آلاف الأشخاص والتعذيب وقتل الشباب المنتفضين، منبّهة بمناشدتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بتحرك فوري للضغط على النظام لاطلاق سراح معتقلي الانتفاضة وأكدت قائلة: إطلاق النار على المتظاهرين، والاعتقالات الجماعية والقتل تحت التعذيب هي أمثلة لجرائم ضد الإنسانية وأن الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقتضي أن ينهي المجتمع الدولي صمته ومداهنته وتعامله مع هذا النظام غير المشروع والمجرم، بل يتطلب تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للنظر في حال المعتقلين الذين اعتقلوا تعسفا وتعامل جلادي خامنئي معهم في السجون والتحرك بشكل جدي وعملي لايقاف هذه الجرائم.
من جهته وصف نيوت غينغريتش حضوره وحضور السيناتور توريسلي في اللقاء بأنه رمز لدعم الحزبين الأمريكيين لنضال الشعب الإيراني وانتفاضته لنيل الديموقراطية والتخلص من مخالب الدكتاتورية الدينية. وأضاف أن الاعتدال في النظام الإيراني ليس إلا وهما. إن مجاهدي خلق هي القوة الحقيقية التي تقف بوجه هذا النظام وأن الخوف داخل النظام منكم ومن مقاومتكم يزداد كل لحظة.
وأكد السيد غينغريتش أن حضور جيل الشباب وارتباطهم بمجاهدي خلق والمقاومة المنظمة والبديل الديموقراطي، هو ضمان لتقدم الانتفاضة وانتصار الشعب الإيراني في النضال من أجل الحرية.
بدوره قال السيناتور توريسلي إن نضال مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية على مدى 38 عاما يعطي ثماره. المواطنون الإيرانيون يردّدون اليوم في عموم إيران هتافاتكم وأهدافكم. وتسبب هذا في أن يعترف خامنئي زعيم النظام في كلمته الأخيرة بأن منظمة مجاهدي خلق هي من تقود الانتفاضة داخل إيران وهي التي نظّمت ووجّهت نداء من أجلها. خامنئي شأنه شأن جميع الطغاة ولكي يطغى على بديله، يتكلم عن قوّة خارجية وقال إن هناك رأسين آخرين في مثلث الانتفاضة، أمريكا ودولة عربية والرأس الثالث هو مجاهدي خلق داخل إيران. ولكن الحقيقة هي أنّ أفضل وأكثر خدمة تستطيع أمريكا أو أي قوة أخرى تقدمها هي أن تؤيد مطلب الشعب الإيراني لإسقاط النظام، أي الانتفاضة التي تقودونها أنتم، وهو الأمر الذي كانوا يتجنبونه بصرامة حتى قبل عام.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا