>

اجتماع بين السبسي ورئيس الحكومة للنظر في "حظر التجول"

انتشار الجيش التونسي قرب المنشآت الحساسة
اجتماع بين السبسي ورئيس الحكومة للنظر في "حظر التجول"

انتشرت وحدات الجيش التونسي، قُرْبَ الَمَقارِّ الحيوية والمنشآت الحساسة في العاصمة تونس، في سياق تدابيرٍ احترازيةٍ بسبب موجة احتجاجات وأعمال عنف وتخريب، تجتاح ضواحي العاصمة ومدن تونسية.

ووفق ما ذكرت "سبوتنيك"، مساء الأربعاء، الجيش التونسي نشر قواته، قُبالة قصر الحكومة في القصبة ومقر التلفزيون والإذاعة الحكومية، والبنك المركزي ومقرات الوزارات الحيوية ومنشآت الطاقة، في خطوة تستهدف تأمينها تخوفاً من استهدافها من قبل المحتجين.

ونقل مصدرٌ حكومي مسؤول أن اجتماعاً سيُعْقَد اليوم الخميس، بين الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد؛ لمناقشة الوضع الأمني، ودراسة ما إذا كان الوضع يستدعي إعلان حظرٍ للتجول جزئي أو كلي في تونس حتى استِتْبَابِ الأمن.

وتجددت الاشتباكات، أمس الأربعاء (10 يناير 2018)، بين محتجين وقوات الشرطة في ضواحي العاصمة تونس، وعدد من البلدات والمدن في الغرب والجنوبي.

ومنذ ثلاثة أيام، تشهد عدة مدن تونسية احتجاجات ضد الغلاء وارتفاع الأسعار وتَرَدّي الأوضاع المعيشية، وتطالب بإلغاء قانون الموازنة.

واتَّهمَ رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الجبهة الشعبية التي تضم مجموعة أحزاب اليسار، بالوقوف وراء التحريض على هذه الاحتجاجات، برغم مصادقتها في البرلمان على التدابير التي تضمنها قانون الموازنة الجديد، مشيراً إلى أن "لوبيات" الفساد التي تحاربها الحكومة اعتقلت عدداً من رموزها تقف أيضا وراء هذه الاحتجاجات.

وتبَنَّت الجبهة الشعبية الاحتجاجات ودَعَت الى استمرارها، كما دعت لتحرك احتجاجي شامل في 14 يناير بمناسبة الذكرى السابعة للثورة 14 يناير 2011، والتي أطاحت بنظام الرئيس المعزول "زين العابدين بن علي".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا