>

ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:مشاركة الشباب والنساء البواسل واسعة النطاق ميزة الانتفاضة الإيرانية

ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

مشاركة الشباب والنساء البواسل واسعة النطاق ميزة الانتفاضة الإيرانية

أكد مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي قائلا: لقد باغتت هذه الانتفاضة في الوهلة الأولى النظام والكثير من المحللين والمراقبين الخارجين. بينما كانت المقاومة الإيرانية تؤكد مرارا وتكرارا طيلة العام المنصرم على أن الأجواء في إيران مستعدة لتطورات عديدة وملحوظة وهي على أهبة الاستعداد للانتفاضة. كما أكدت المقاومة الإيرانية في بيانات أصدرتها بين حين وآخر فضلا عن كلمات أدلت بها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ـ وفي التجمع السنوي الأخير بفيلبنت بباريس على وجه الخصوص ـ بكل صراحة على أن الظروف هي متأهبة للإطاحة بالنظام وأن سقوط النظام في متناول اليد.

وأردف ابريشمجي قائلا: لقد أشارت السيدة مريم رجوي في تصريحاتها إلى أنه ورغم سخط وغضب المواطنين والكادحين الذين حرمهم النظام من لقمة عيشهم ورغيف خبز، لدى هذه الانتفاضة أهدافها وهي ذات اتجاه محدد حاملة رسالة سياسية صريحة، وقطع الشك باليقين أن المواطنين عقدوا العزم لإسقاط النظام حيث يظهر الهجوم على مراكز القمع التابعة للنظام منها على أكثر من 60 مكتبا لأئمة الجمعة أي ممثلي خامنئي والمحور الرئيسي للقمع والتنكيل والنهب في كل مدينة مما يظهر بوضوح أن المواطنين يعرفون خير المعرفة أن هذه الأماكن هي تشكل مراكز القمع والاضطهاد وأن هؤلاء هم الجلادون. كما لم تكن هناك حالة للهجوم على الأموال العامة أو الأسواق المركزية.

وأشار مهدي ابريشمجي إلى الميزات البارزة لانتفاضة الشعب الإيراني وقال: السبب الأول لإشعال لهب الانتفاضة هو مدى الاستياء الشعبي إزاء الظلم والاضطهاد الممارسين من قبل النظام بحقهم حيث كانت ثمة العديد من الاعتصامات والتظاهرات والتجمعات في المعامل والمدراس والمستشفيات من قبل العمال والممرضين والمعلمين. كما تعد مشاركة الشباب واسعة النطاق ممن عرضوا بسالة غير مسبوقة وفريدة في وجه القوى القمعية للنظام ودافعوا عن أنفسهم فضلا عن الدور الحاسم للنساء اللواتي استلهمن من رائداتهن في صفوف المقاومة الإيرانية اللواتي أكد الكثيرون من المنتفضين على دورهن الرائد والمتحدي للمصاعب والمآزق، النساء اللواتي وقفن في وجه العملاء وصرخن شعار الموت لخامنئي، سببا آخر.

وأضاف قائلا: ومن ميزات الانتفاضة هو وضع الحد وبشكل جلي للعبة الإصلاحي والأصولي داخل هذا النظام مما تمثل في شعار «أيها الإصلاحي والأصولي، انتهت لعبتكما». ولم يحدث هذا الواقع في التظاهرات على سبيل الصدفة، وإنما تفهّم وأدرك المواطنون الإيرانيون أنه لا يعود يمكن تعليق الآمال على النظام على الإطلاق والحل يكمن في الإسقاط. وعندما يستوعب الجمهور ومن الواضح أنهم يخرجون إلى الشوارع ويظهرون في الميدان مطالبين بمطالباتهم الحقة من خلال الشعارات والحركات الاحتجاجية.

أما بشأن دور المقاومة وبديل نظام الملالي فقد تابع مهدي ابريشمجي يقول: في الحقيقة، تشكل منذ اليوم الأول لاستيلاء خميني على السلطة بديل أدى دوره بشكل نشط وحيوي وفعال على الساحة السياسية في إيران متخذا مواقفه. ويتخذ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موقفه بشأن أي حادث يقع على الساحة السياسية. ومن لا ينظر إلى هذه الحقيقة، فلا يمكن أن يفهم ويشاهد السخط الشعبي واستياءه وخيبة أملهم التامة إزاء هذا النظام فضلا عن وجود بديل نشط في الساحة. وبالنتيجة يعتبر الدعم السياسي الدولي للمقاومة والانتفاضة الجارية في إيران والاعتراف بالمقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الذي يمثل الشعب برمته ضد نظام الملالي، أمرا ثمينا للغاية مما يعد واجبا أول أمام جميع البلدان والدول التي تعاني بأشكال أو أخرى من الممارسات المدمرة لهذا النظام.

وبشأن موجة الاعتقالات الواسعة للمواطنين المنتفضين ولا سيما الشباب، قال رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة: لا بد من الكشف عن هذه الجرائم على الصعيد الدولي. وعلينا أن لا نسمح للملالي المجرمين بأن يكتموا أصوات السجناء المظلومين ممن قبعوا في سجون هذا النظام ويستشهدون على أيدي النظام، خلف جدران السجون. ويمارس النظام التعذيب بحق المعتقلين خوفا من استمرار الانتفاضة حيث يسقط هؤلاء شهداء تحت التعذيب كما يهدد النظام أفراد عوائلهم بلزم الصمت. ومن المهم أن يكون لمن يناضل في الشوراع بالميدان، صوت وأصداء صرخته في المجتمعات الدولية وباقي البلدان مما يشكل مسؤولية يتحملها الجميع ولا بد من إجابتها.

ولكن نظام الملالي ورغم كل هذه الهمجية والوحشية ليس قادرا على اعادة الوضع الى ما قبل الانتفاضة في 28 ديسمبر2018. الشعب الايراني لن يعود الى البيت حتى اسقاط الدكتاتورية الدينية وتحقيق الديموقراطية في الوطن.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا