>

إيران - محمد الأنور

إيران
محمد الأنور

رغم مجاهرة إيران بسياستها وأهدافها العدائية ضد العرب، وتباهيها بسيطرتها على أربع عواصم عربية, بغداد، دمشق، بيروت، صنعاء» حسبما قال أحد مستشارى على خامنئى مرشد ما يسمى بالثورة الإسلامية فى إيران إلا أن مصر تتعامل معها من منطلق الإبقاء على مرونة وقنوات مفتوحة للجم الصراعات بالمنطقة وأبقت على مكتب لرعاية المصالح المصرية رغم قطع العلاقات قبل 40 عاما, ومع إدراك القاهرة ووعيها بالدور المشتعل للصراعات فإنها لم تهاجم طهران وكانت تصريحات قيادتها السياسية وتحركات دبلوماسيتها تنطلق من التأكيد على أن منطلقها هو عدم التدخل فى الشئون الداخلية والحفاظ على الأمن القومى فى الخليج العربي.

نجحت إيران كغيرها فى اختراق مجتمعات عربية عبر عقود من العمل السرى والمعلن وغذت كل ما يقضى على الدول والمجتمعات، ويبدو أن الدولة صاحبة الدور المعروف لا تجيد التعامل إلا مع عملائها وسياستها الطائفية وليس من المستغرب قول المتحدث الرسمى باسم خارجيتها، بهرام قاسمى الثلاثاء الماضى «إن مصر لم تلعب دورها بشكل جيد فى تأمين استقرار المنطقة، بسبب سياسات خاطئة»، بحسب تعبيره، تصريحات قاسمى قشة فى جبل من الحقد ضد مصر يعود إلى أساطير وأوهام وعقائد ضالة تسيطر على حكام بلد من أعرق البلدان وشعب صاحب حضارة ابتلى بحكام لم ينجحوا إلا فى إشعال الفتن والقتل ضد كل ما هو عربي، إن مصر درة التاج فى الأوهام الإمبرطورية الفارسية التى تغلفت بغلاف المذهب الإثنى عشرى الشيعى، وهم كما تقول المأثورات لا ينسون ولديهم الكثير بالنسبة لمصر وأبرزه، رصد دورهم قبل ثورة 30 يونيو وزيارة قاسمى سليمانى للقاهرة ابان حكم الإخوان وطرده فضلا عن إفشال المخطط والتحالف بين المرشدين المصرى والإيراني.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا