>

إيران تعود إلى لعبة "جوازات السفر الأجنبية" لحماية مسؤوليها بالخارج

جزر القمر كشفتها واتخذت إجراءات صارمة
إيران تعود إلى لعبة "جوازات السفر الأجنبية" لحماية مسؤوليها بالخارج

ترجمات

على الرغم من أن إيران لا تسمح لمواطنيها بالحصول علي جوز سفر ثانٍ، إلا أن مصادر كشفت أن وزارة الاستخبارات أعطت الضوء الأخضر لمسؤولين؛ للتركيز على شراء جوازات سفر أجنبية للسفر إلى الخارج، وإجراء المعاملات التجارية والمالية بشكل أفضل.

واعتاد مسؤولون إيرانيون على اللجوء إلى تلك الحيلة واستخدام جوازات سفر بعض البلدان؛ للهرب من العقوبات الدولية التي تعوق حركتهم.

وكانت السلطات في جزر القمر ألغت في يناير الماضي، عددًا من جوازات السفر التي اشترتها الأجانب في السنوات الأخيرة، وذكرت أن إصدار هذه الجوازات كان غير صحيح.

ووفقًا لتقرير نشره موقع " voaفارسي"، تمت ترجمته، فقد أمكن الوصول إلى القائمة السرية الخاصة بالأشخاص الذين تم إلغاء جوازات سفرهم، إذ أنه من أصل 155 جواز سفر كان هناك أكثر من 100 جواز يخصون الإيرانيين.

وكان من بين المدرجين في القائمة مجتبي عرب محقي، الذي كان مدير الشركة الوطنية لتوزيع النفط عام 88، وحسين مختاري زنجاني المحامي، وهو من الشخصيات المؤثرة بقطاع الطاقة الإيراني.

واستهدفت العقوبات الدولية جوازات سفر إيرانية تخص رؤساء شركات النفط والغاز، وشركات الصرف؛ فضلًا عن شركات الشحن البحري؛ حيث تم إلغاؤها.

وحسب المعلومات التي نشرها التقرير فقد صدر أكثر من ألف جواز سفر للإيرانيين في جزر القمر بين عامي 2008 و2017؛ حيث كان أغلبها بين عامي 2011 و2013 عندما تم تشديد دائرة العقوبات على مدار العامين الأخيرين من فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد الرئيس السابق لإيران.

وكان بعض هؤلاء الأشخاص قد اشتروا أكثر من جواز سفر من جزر القمر؛ مما أشعر الدبلوماسيين والمصادر الأمنية في البلد العربي الإفريقي الصغير بالقلق من أن بعض الإيرانيين الذين استخدموا تلك الجوازات لحماية مصالحهم وصد العقوبات الدولية، والتي جعلت من الصعب عليهم ممارسة التجارة خارج إيران.

وكانت جوازات سفر جزر القمر تسمح للإيرانيين بفتح حسابات في بنوك أجنبية، وتسجيل شركاتهم خارج إيران، قبل أن يتم اكتشاف الحيلة واتخاذ قرارات حاسمة تجاهها.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا