>

إيران تستفز القوى الدولية بـ مصنع نووي جديد

بتعليمات من "خامنئي"..
إيران تستفز القوى الدولية بـ"مصنع نووي" جديد

ترجمات

رغم العقوبات الاقتصادية وأزمة الاتفاق النووي بينها وبين الدول الغربية؛ أعلنت إيران عن بناء مصنع لإنتاج الأجزاء اللازمة لتشغيل ما يصل إلى 60 وحدة طرد مركزي يوميًّا، في تصعيد جديد لمواجهة مع واشنطن بشأن نشاطها النووي.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة "رويترز" الأمريكية، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية "علي أكبر صالحي" (امس الأربعاء): "إن إيران بنت هذا المصنع بناء على تعليمات المرشد الإيراني (علي خامنئي) وتوجيهاته للهيئات المعنية بالاستعداد لزيادة طاقة تخصيب اليورانيوم في حالة انهيار الاتفاق النووي".

وكشفت وسائل إعلام رسمية إيرانية ملابسات بناء طهران لهذا المصنع بعد نشرها تصريحات لصالحي جاء فيها: "بدلًا من بناء هذا المصنع على مدى السنوات السبع أو الثماني المقبلة، فإننا بنيناه أثناء المفاوضات، لكننا لم نبدأ العمل فيه".

وأضاف صالحي، عن موقف القيادة السياسية في إيران من هذه الخطوة بقوله: "إن خامنئي كان على علم تام، وأطلعناه على المعلومات المهمة في ذلك الوقت. والآن بعد أن أعطى الأمر بدأ هذا المصنع العمل".

وحول قدرة المصنع الجديد، كشف صالحي أن الطاقة الإنتاجية للمصنع هي إنتاج أجزاء الدوران اللازمة لتشغيل ما يصل إلى 60 وحدة (آي آر-6) للطرد المركزي يوميًّا.
من ناحية أخرى أعلن صالحي أن إيران لديها الآن مخزون يصل إلى 950 طنًّا من اليورانيوم، مضيفًا أن إيران استوردت 550 طنًّا من اليورانيوم قبل الاتفاق النووي، وحصلت على ما يقرب من 400 طن أخرى بعد الانتهاء من الاتفاق، ليصل المخزون الإجمالي إلى 900 - 950 طنًّا.

ورغم انسحاب واشنطن من الاتفاق وفضح ثبوت مواصلة النظام الإيراني الأنشطة النووية وخرقه بنود الاتفاق؛ لا تزال طهران تواصل بناء المنشآت النووية، في تحدٍّ للمجتمع الدولي؛ حيث قال المسؤولون في طهران: "لنرى ما يمكن أن تفعله القوى الدولية".

وتزعم إيران أن استئنافها أنشطة تخصيب اليورانيوم، تهدف إلى توليد الكهرباء وأغراض سلمية أخرى، فيما أعلن صالحي أن المصنع الجديد لا يمثل في حد ذاته انتهاكًا لشروط الاتفاق. بحسب قوله.

وبموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي وقعت عليه الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا؛ وافقت إيران على تقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

أما اليوم، فتواصل إيران أنشطتها النووية والصاروخية في تحدٍّ لمعركة المجتمع الدولي السياسية والاقتصادية، رغم نزيف الاقتصاد الإيراني، وتعالي نبرة المواطنين من الأزمات المعيشية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا