>

إنها مصر..وكفى

فاروق جويدة

الشىء المؤكد ان مصر دولة كبيرة وإنها واحدة من صناع التاريخ وليس هذا تفضلا من احد لأن العالم كله يضع مصر دائما فى مكانها الصحيح..والتاريخ المصرى يدرسه طلاب المدارس فى كل دول العالم وبعيدا عن الغناء الهابط الذى نتحدث فيه عن عظمة مصر وهو يسىء لها كلاما وصوتا وألحانا فإن إحساس المصريين بوطنهم كان دائما شيئا يفوق الخيال..وانا لا أتصور من هذا المنطلق ان ندخل كشعب فى مهاترات وصراعات مع دولة أخرى وأنا هنا لا أتحدث عن الحكام ولكن أتحدث عن الشعوب والرئيس عبد الفتاح السيسى رجل لا يسىء إلى احد وهو حريص جدا على ما يقول وحتى الآن لم نسمع منه كلمة مسيئة خاصة إننا عانينا زمنا من تجاوزات لرؤساء سابقين حتى وان حملنا لهم تقديرا عميقا..من هذا المنطلق أطالب الإعلام المصرى بكل أنواعه ان يخرج من مستنقع الشتائم والبذاءات لأنها تسىء كثيرا لنا كشعب..يجب ان تبقى أقدار الشعوب محفوظة ولا أجد مبررا لفرش الملايات وفتح مواقع التواصل الاجتماعى فى هجمات لا اعتقد إنها تضيف لنا بل إنها تسحب الكثير من رصيد المصريين تاريخا وحاضرا ومستقبلا..قلت ان الرئيس السيسى رجل عف اللسان ولكن ما يحدث من الإعلام المصرى شىء لا يليق بنا..ما أكثر ما تعرضت له مصر من المعارك الكلامية والأفلام الساقطة حدث هذا فى حرب 56 وفى نكسة 67 وحتى نصر أكتوبر وجد من يشكك فيه ومازالت مصر تتعرض لهجوم ضارى من بعض أبنائها فى الخارج من جماعة الإخوان المسلمين وهو هجوم تجاوز كل الحدود لأنه يقوم على الكذب والتضليل..انا لا أجد مبرراً للرد على ذلك وبدلا من ان يضيع الوقت منا فى الشتائم والبذاءات علينا ان نرد بالجهد والعمل والبناء..ان الأحجار الصغيرة لن تهدم الهرم ولن تسد مجرى النيل ولن تزحزح مصر عن مكانها ومكانتها فى قلوب الشرفاء فى هذا العالم وإذا كانت هناك أصوات تسىء فلنكن نحن أكثر حكمة وأدبا وترفعا..الصراخ والشتائم لن يضيفا لنا شيئا والصمت يعلم الآخرين الأدب كانت مصر دائما فوق الصغار ويجب ان نترفع عن الصغائر..يا سادة إنها مصر..وكفي

fgoweda@ahram.org.eg



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا