>

"إندبندنت": هذه الصفقات تحدد الفصل التالي في حرب سوريا

قالت إن الحل الدبلوماسي لا يزال بعيدًا
"إندبندنت": هذه الصفقات تحدد الفصل التالي في حرب سوريا


قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن جبهات القتال في سوريا كانت هادئة هذا الأسبوع، لكن الصفقات التي تدور حولها الشائعات، بين روسيا وإسرائيل، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وتركيا، ستشكل المعارك القادمة.

وتابعت -في تقرير تمت ترجمته - "كانت درعا، التي يسيطر عليها المتمردون في جنوب سوريا، جزءًا من صفقة تهدئة استمرت قرابة عام. لكن في الأسبوع الماضي، أسقط سلاح الجو السوري منشورات على سكان المنطقة كتب عليها: "رجال الجيش السوري قادمون. خذ قرارك قبل فوات الأوان".

وأضافت: "بعد سحق آخر معارضة -بما في ذلك داعش- في ضواحي دمشق الشهر الماضي، بعد سنوات من القتال، يتطلع بشار الأسد، إلى إعادة تأكيد سيطرة الحكومة على جنوب البلاد. لكن جيشه المجهد والمنهك لا يمكنه القيام بذلك بمفرده".

ومضت تقول: "لقد كانت مساعدة الميليشيات الإيرانية والعناصر التي تدعمها إيران، مثل حزب الله اللبناني، أساسية في مساعدة النظام على استعادة السيطرة على مدن مثل حلب وجيب الثوار الشرقي في دمشق. وساعدت القوة الجوية الروسية أيضًا في قلب مدّ الحرب لصالح الأسد".

وأردفت: "بعد 7 سنوات من الصراع، أصبحت سوريا الآن أكثر أو أقل من 5 مناطق نفوذ مختلفة".

وتابعت: "استعادت الحكومة السيطرة على معظم المدن الرئيسية والطريق الرئيسي للبلاد. شرق البلاد محتجز من قبل القوات الكردية بشكل رئيسي، بدعم من الولايات المتحدة. وتتصرف تركيا الآن في معظم شمال سوريا بعدما عبرت الحدود إلى عفرين في يناير، وتسيطر جماعات المعارضة على إدلب المجاورة ، ومن بينها حركة تحرير الشام، التي صنفتها الولايات المتحدة مؤخراً على أنها جماعة إرهابية".

وتابعت: "في الجنوب الغربي، يحافظ متمردو الجبهة الجنوبية الذين تدعمهم الولايات المتحدة على علاقات ودية على الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل".

وأضافت: "هذه البانوراما غير المناسبة التي تقوم بها للقوى العالمية والإقليمية المتأصلة أو المستثمرة في مستقبل سوريا، هي التي ستحدد الفصل التالي من الحرب".

وأردفت: "على الرغم من حقيقة أن الحرب قد دخلت في فصل جديد ودموي هذا العام، إلا أن الصفقات التي تم إبرامها بين روسيا وإسرائيل (بخصوص إبعاد الإيرانيين عن الحدود مع إسرائيل) وبين الولايات المتحدة وتركيا (التي يتنازل فيها الأكراد عن منبج مقابل عدم تصعيد أنقرة) منحت سوريا واحدة من الأسابيع الأكثر هدوءًا منذ سنوات".

وأضافت: "يجري إعادة رسم خطوط المعركة والخطوط الحمراء والسياسات قبل بدء جولات جديدة من العنف. وفي كل حين، يبدو الحل الدبلوماسي أبعد وأبعد".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا