>

إلى حكومتي بغداد و اربيل .. مع التقدير - زاهد الشرقي

إلى حكومتي بغداد و اربيل .. مع التقدير

زاهد الشرقي

يقول الروائي الانكليزي الحاج تشارلز ديكنز ( ألف رحمه ونور تنزل على روحه الطيبة) , بأنه لا يوجد شخص غير مفيد في العالم مادام يستطيع تخفيف العبء عن كاهل شخص أخر . هذا كلام المرحوم , وليس كلام أي من مستشاري الرئاسات الثلاث في العراق , لكون هاي المصايب الثلاث متحب كل واحد (براسه خير) , كما هو الحال على ما يبدو هناك حيث الجبل .
في الأيام الماضية منعت حكومة إقليم كردستان , دخول العرب للإقليم .وكان أبرز أعذارها هو الخشية من دخول بعض عناصر (داعش) مع القادمين للإقليم . بهاي السالفة حقهم لأنه الأمن والأمان أهم شيء في حياة الإنسان , ولكن ما ذنب من هُم بحاجة للدخول من المرضى والمقيمين وأصحاب المصالح , ومن لديهم أقرباء هناك ..الخ .ناهيك عن أن المنظومة الأمنية في الإقليم تتمتع بقدرة على متابعة ورصد الكثير من الأمور , وبنفس الوقت تملك عناصر لها خبرةٍ طويلة في هذا المجال . ولكن يبدو بأن أحدهم عمل بمقولة ( ما خاب من أستشار), وبعدها صدر القرار , وبقت الناس نايمة عند المداخل , والمطارات كذلك نفس الحال .
وفي المقابل وكعادتها في كل مرةٍ ألتزمت حكومة بغداد (الصمت) , يعني حتى ( رجاج) ماكو منهم , لكونهم بعالمٍ أخر منشغلين بكيفية توزيع المناصب والمغانم والأموال , وخمط وشفط ما تبقى من فليسات ونفطات الشعب المسكين .مما جعل المواطن البسيط يقع بين سندان المنع أللإقليمي , وصمت تجار المنطقة الخضراء . هنا لنتخيل حجم المأساة والكارثة التي قد تصيب من تحمل عناء السفر والطريق والوصول لمداخل الإقليم , ويطلع واحد عليه ويكَله (محد أيطب للإقليم هاي تعليمات من فوكَـ).
كالعادة ردة الفعل موجودة , عن طريق متابعة الكثير من السيارات القادمة من الشمال إلى بغداد , وأصبح تصرف البعض شخصياً . يعني مثلاً جماعة كَالوا لأحد السواق الذي سيارتهُ تحمل رقم (اربيل) , كَالوله ( راح نخليك تفوت هاي المرة لكون معك أناس تريد الوصول لبغداد , بس بالمرة الجاية انكسر سيارتك فوكَـ راسك) ..!! كذلك تهديدات بالمثل من بعض المناطق التي يمر بها طرق بغداد لشمال العراق .
زين وين الفكر والعقل السياسي والمتابعة لكل أمور البلاد والعباد , لو راح نبقى معلكَين بشماعة (داعش) , والوضع الأمني , وتوكَف الحياة , ونروح بالزلكََـ اكثر ما نحن متزحلقين وبجدارة . وكل واحد يتصرف من موقعه , ترى أني باچر أقطع طريق ( فسبوك – تويتر) , لو كل واحد يوصل للأنستغرام .. اكله ممنوع الدخول لوجود صيانة أنستغرامية ..!!
على الأطراف كافة وضع حلول مناسبة , وأبعاد المشاكل السياسية عن الناس , وكذلك نحن مع أي قرار يخص الأمن والأمان , بس قوانة ( ألوضع الأمني) ..صارت جنجلوتية .. حتى مرات الي يتواعد ويا صاحبته وميروح يضربها بوري .. من تتصل يكَلها مو الوضع الأمني مو زين بمنطقتنا ..!! كذلك مرات على الفيسبوك أن كَمت أتخذ الوضع الأمني للتهرب ,عندما يقول لي بعض الأحبة والأصدقاء ليش متعلق أو تنطيني (لايك) على مواضيعي . جوابي يكون مو الوضع الأمني موزين .. ومرات من أريد ادخل الفيسبوك .. يمنعني مارك مكَموع الصفحة وما أدخل إلا بواسطة من زوجتهِ بريسيلا حفظها الله ورعاها من كل مكروه ..!! من طاح حظ الساعة السودة والمصخمة ألي حولت العراق لمجرد ( دكان) لشعيط ومعيط .. حتى يجرون بكلشي وكلاشي مو بس لخيط ..!!
سلامات يا وطن .. اخ منك يالساني
زاهد الشرقي



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا