>

إسرائيل تهدم مسجدًا شهيرًا.. وتحمل التكاليف للفلسطينيين

ارشيفية

عملية التنفيذ شارك فيها 748 ضابط شرطة
إسرائيل تهدم مسجدًا شهيرًا.. وتحمل التكاليف للفلسطينيين

لا تتوقف السلطات الإسرائيلية عن اختلاق المبررات الواهية من أجل هدم المساجد، سعيًا لتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما مدينة القدس.

لكن الجديد هو أن سلطات الاحتلال شرعت مؤخرًا في تحميل الفلسطينيين تكاليف هدم المساجد.

حدث هذا في مدينة بئر سبع، حيث فرضت محكمة إسرائيلية غرامة قدرها 130 ألف على 8 فلسطينيين من عرب إسرائيل من رهط بالنقب، جنوبي إسرائيل، كرسوم ومصاريف للدولة على هدم مسجد الصحوة الشهير في المدينة.

وجاء قرار الحكم بعد 7 أعوام على هدم مسجد "الصحوة الإسلامية" من قبل جرافات "سلطة أراضي إسرائيل"، بحماية قوات من الشرطة والوحدات الخاصة، بدعوى أنه بني بدون ترخيص.

وكانت المحاكم في بئر السبع وكريات جات قد رفضت الاستئناف على القرار الصادر من "سلطة الأراضي" الإسرائيلية في 8 إبريل 2010.

وخلال عملية الهدم وقعت مواجهات بين بعض أهالي المدينة والشرطة الإسرائيلية التي استعانت بوحدات خاصة تضم آلاف من عناصر الشرطة، خاصة بعد أن قام شباب المدينة بإعادة بناء المسجد في نفس اليوم. وتقول الشرطة الإسرائيلية، إن الأضرار الناتجة عن أعمال الشغب تقدر بنصف مليون شيكل.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قالت، إن عملية الهدم تم تنفيذها بمشاركة 748 من ضباط الشرطة، وتم تحديد الغرامة على أساس أن أجر الشرطي النظامي 547 شيكل يوميًّا (أي ما مجموعه 340234 ألف شيكل)، بينما تم احتساب أجر الضابط المناوب 25.7 شيكل يوميًّا (أي ما مجموعه 3238 شيكل).

وطالبت النيابة العامة الإسرائيلية بالتعاون مع سلطة الأراضي الاسرائيلية، بدفع تكاليف الهدم التي قدرتها بنحو 460 ألف شيكل، أي ما يعادل 131 ألف دولار أمريكي، ضد 8 من المسؤولين عن المسجد.

لكن جولات من التفاوض أسفرت عن اتفاق بألا تزيد الغرامة عن 200 ألف شيكل. وجاء قرار المحكمة في بئر سبع ليحدد الغرامة بـ130 ألف شيكل يشمل مصاريف المحكمة أيضًا. وقررت القاضية أن يدفع المبلغ خلال 90 يومًا من قرار الحكم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا