>

إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران - قرار البرلمان الأوروبي

إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران - قرار البرلمان الأوروبي



قرار اعتمده البرلمان الأوروبي في قمة ستراسبورغ

وخطاب ممثلي البرلمان بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

البرلمان الاوربي باعتماده هذا القرار ومذكرا بمواقف البرلمان اتجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وتمديد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد النظام الديني في 12 أبريل 2018 ، قال البرلمان الأوروبي، مشيرًا إلى أمثلة لاعتقال مواطنين يحملون جنسيات مزدوجة من قبل النظام:

يستمر النظام الإيراني في سجن نشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين البيئيين والناشطين السياسيين، وزاد مؤخراً من الاعتقالات؛ حيث تتم مقاضاة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنشطاء السياسيين بسبب أعمالهم السلمية.

لم يحصل المواطنون مزدوجو الجنسية المعتقلون في إيران على محام ومحاكمة عادلة. وقد عانى العديد من السجناء السياسيين المتهمين بمزاعم تتعلق بالأمن القومي بعدم كفاية الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة أثناء الاعتقال، ما ترتب على ذلك من آثار خطيرة.



الإدانة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران - مناشدات ومواقف البرلمان الأوروبي



شدّد قرار البرلمان الأوروبي ومناشدات ومواقف هذا البرلمان على ما يلي:

● إدانة استمرار اعتقال المواطنين ذوي الجنسيات المزدوجة من قبل النظام الإيراني والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم

● مطالبة النظام باحترام حقوق المتهمين

● إدانة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أثناء الاستجواب

●دعوة إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران ووقف أي أعمال ترهيب ضدهم.

●دعوة النظام إلى ضمان السفر وزيارة المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران



إدانة انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي

قبل الموافقة على القرار في الاجتماع الرسمي للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أعرب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي عن دعمهم لانتفاضة واحتجاجات الشعب الإيراني ضد النظام، وأدانوا الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وجرائم ديكتاتورية رجال الدين.

كما دعوا الاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة حاسمة تجاه النظام فيما يتعلق بحقوق الإنسان وإجباره على وقف جرائمه ضد الشعب الإيراني والمطالبة بأن تسمح إيران بزيارة المبعوث الخاص للأمم المتحدة.



جوردي سوله ، نائب البرلمان الأوروبي عن إسبانيا

في حديثه في الاجتماع الذي عُقد في 31 مايو، قال جوردي سوله، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا:

" في الأسابيع الأخيرة، قام الشعب الإيراني الشجاع بمواصلة احتجاجاته وانتفاضاته. ووقعت مظاهرة حاشدة في كازرون وقُتل عدد من الأشخاص على أيدي قوات الأمن في 17 مايو / أيار.

ظل سائقو الشاحنات يضربون في جميع أنحاء إيران منذ أكثر من أسبوع. يطالب الشعب الإيراني بحقوقه. لكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي لم يشيروا إلى هذه الانتفاضات وحقوق الإنسان للشعب الإيراني.

بدلاً من التركيز فقط على الاتفاق النووي، يجب أن نستمع إلى أصوات الشعب الإيراني الذي ضاق ذرعا من الديكتاتورية. هم يريدون الخلاص من الجمهورية الإسلامية. إنهم يستحقون اهتمامنا ".



جوزو رادوش ، عضو البرلمان الاوربي ووزير الدفاع الكرواتي السابق

جوزو رادوش، عضو البرلمان الاوربي ووزير الدفاع الكرواتي السابق، أشار إلى مقتل عدد من المنتفضين في انتفاضة ديسمبر 2017 في سجون النظام الإيراني قائلا:

" بعد الاحتجاجات في يناير، توفي 14 شخصا في ظل ظروف مشبوهة في السجن. استمرت المظاهرات (في إيران) في الأشهر الأخيرة. وأعرب المعلمون وسائقو الشاحنات وغيرهم عن عدم رضاهم من خلال احتجاجاتهم.

في مايو، قتل عدد من المتظاهرون وأصيب البعض. لذلك يجب أن يصاحب تطور العلاقات مع (نظام) إيران بتحسن الأوضاع في السجون الإيرانية والوضع العام لحقوق الإنسان".



طوني كيلام عضو البرلمان الاوربي عن استونيا

أعرب طوني كيلام عضو البرلمان الاوربي عن استونيا في الاجتماع الرسمي للبرلمان الاوربي عن قلقه ازاء اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان والمراسلين والمواطنين ذوي الجنسيات المزدوجة من قبل النظام الإيراني:

نريد إطلاق سراحهم جميعًا في الوقت الفعلي فورا. لكن الدعوة لذلك ليست كافية. أولا : يجب أن يتم استخدام تدابير هادفة ضد أولئك المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان؛ ثانياً، يجب تقديم الدعم النشط والفعلي لجماعات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان".

وأضاف كيلام: "أريد أن أعلن عن تعاطفي ودعمي للشعب الإيراني الذي تظاهر مرارا من اجل حقوقه المدنية والسياسية منذ نهاية العام الماضي. إذا كنا جادين في قيمنا، فإن مهمتنا الأولى هي العمل بنشاط إلى جانبهم في سعيهم للحريات المدنية والكرامة الإنسانية والديمقراطية".



هاينز بيكر ، عضو البرلمان الاوربي عن النمسا

قال هاينز بيكر، عضو البرلمان الأوروبي عن النمسا في كلمته:

نواجه ديكتاتورية دينية مسؤولة عن نصف أحكام الإعدام في العالم كله. إنه ضد جميع حقوق الإنسان وقيم الاتحاد الأوروبي. يحتج الشبان والشابات في الشوارع ويطالبون بالديمقراطية والحرية.

من واجبنا دعم هؤلاء الناس كسياسيين أوروبيين. يجب أن نتوقف عن النظر فقط في الاتفاق النووي والأعمال التجارية التي نبحث عنها ، يجب وقف هذه السياسة.



استانیسلاو بولشاك ، عضو البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك

كما أشار عضو البرلمان الأوروبي استانیسلاو بولشاك من جمهورية التشيك إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والتدخل الإرهابي للنظام في المنطقة ، قائلاً:

الوضع في إيران لا يطاق. النظام الإيراني يدعم الجماعات الإرهابية؛ فهي تنتهك باستمرار حقوق الإنسان. عدد عمليات الإعدام مستمر في الارتفاع. يجب إدانة هذا النظام، دعونا نرفع صوتنا في الدفاع عن حقوق الإنسان.



آنا فوتيكا، رئيسة اللجنة الفرعية للدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي

آنا فوتيكا، رئيسة اللجنة الفرعية للدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي ووزيرة الخارجية البولندية السابقة، كانت هي الأخرى أحد المتحدثين في الاجتماع.

ووصفت النظام الإيراني بأنه "منتهك جسيم لحقوق الإنسان" و"مسؤول عن معظم عمليات الإعدام في العالم" ، وقالت :

" في أواخر 2017 ويناير 2018 ، اندلعت المظاهرات والاحتجاجات في إيران. في ذلك الوقت ، تم سجن الآلاف من الناس ، معظمهم من الشباب. مات العديد منهم في ظروف مريبة جدا.

يجب أن ندعم دور المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإيران. ينبغي أن تسمح السلطات الإيرانية للمبعوث الخاص بالدخول إلى إيران " .



ثريا بوست ممثلة البرلمان الأوروبي من السويد

قالت ثريا بوست عضو البرلمان الأوروبي عن السويد والمسؤولة عن شؤون حقوق الإنسان مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في حديثها :

أريد الإفراج عن أولئك الذين (في إيران) قد تم سجنهم بشكل غير قانوني و (يريدون أيضا أن يكونوا أحرارا) المدافعين عن حقوق الإنسان القابعين في السجون ... يجب على الاتحاد الأوروبي أن يكون قلقا حيال حقوق الإنسان ويكون حاسما مع (نظام) إيران كأولوية في كل فرصة. إن القبض على الأشخاص الذين يحملون جنسيتين مختلفتين هو جزء من انتهاكات حقوق الإنسان واسعة الانتشار في إيران.

أنا قلقة للغاية بشأن التقارير الأخيرة حول وفاة أشخاص في مراكز الاعتقال . ولا سيما أن السلطات الإيرانية لم تخضع لأي تدقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها أشخاص في مراكز الاعتقال الحكومية. كما أن حالات المعتقلين المحكوم عليهم بالإعدام مثيرة للقلق الشديد.



بافيل أوسفوبودا ، عضو البرلمان الأوروبي من جمهورية التشيك

في اجتماع البرلمان الأوروبي، أكد بافيل أوسفوبودا ، عضو البرلمان من الجمهورية التشيكية، على ما يلي:

إن محاولات إنقاذ الاتفاق النووي يجب ألا تفشل في حماية حقوق الإنسان على الإطلاق، لأن هذا هو موضوع يرتبط بالقواعد الأساسية لتأسيس الاتحاد الأوروبي. لا يمكن التلاعب بحقوق الإنسان والمساومة عليها أبداً.

للأسف، يؤكد النظام (في إيران) في كل مرة أنه لا يريد الاعتراف بحقوق الإنسان الأساسية. (في هذا البلد) يتم إعدام 100 شخص سنويا .



اندرس ويستيسن نائب رئيس اللجنة الخارجية للبرلمان الأوروبي عن الدنمارك

قال اندرس ويستيسن رئيس اللجنة الخارجية للبرلمان الأوروبي عن الدنمارك في خطابه مدينا طموحات النظام النووية، وقمع الشعب الإيراني وتورطه الإرهابي في المنطقة:

"أعتقد أنه في هذا البرلمان يجب أن نركز أكثر على النظام الإيراني وأداءه في العالم، وليس فقط على الاتفاق النووي".



جيرارد دوبريه، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي

جيرارد دوبريه، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، مدينا جرائم النظام في السجون قال:

"نطالب بالإفراج غير المشروط عن جميع سجناء الرأي، وفي الواقع، جميع المواطنين الإيرانيين الذين أدينوا في محاكمات جائرة وغير عادلة".



البرلماني الأوروبي بوديل فاليرو من السويد

في إشارة إلى سجل النظام الإيراني باعتباره حامل الرقم العالمي الاكبر لعدد عمليات الإعدام في العالم، قال عضو البرلمان الاوربي من السويد ، بوديل فاليرو:

نحن نعلم أن (النظام) لا يحترم حقوق الإنسان، وحرية التعبير والحرية الدينية، بل إن النشطاء البيئيين قد تم سجنهم. نحن نعلم أن هذا قد حدث لأولئك الذين كانوا يدافعون عن الحقوق الاجتماعية والبيئة. تم القبض على الكثير منهم بحجة الأمن القومي.







شارك اصدقائك


اقرأ أيضا