>

أمريكا ستتصدر جهود المساعدة في إزالة الأنقاض واستعادة المياه والكهرباء بالرقة

أمريكا ستتصدر جهود المساعدة في إزالة الأنقاض واستعادة المياه والكهرباء بالرقة

وكالات : قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة سوف تتصدر جهود المساعدة في إزالة الأنقاض واستعادة الخدمات الأساسية بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في الرقة معقله بسوريا.

وقالت هيذر ناورت، المتحدثة باسم الوزارة، في مؤتمر صحفي، “سوف نساعد ونكون بالأساس في الصدارة في استعادة خدمات المياه والكهرباء وغير ذلك”.

وأضافت “استعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها للخطوات القادمة وسنواصل العمل مع شركائنا لتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين ودعم جهود إرساء الاستقرار في الرقة وغيرها من المناطق المحررة”.

الأمم المتحدة قلقة بشأن الوضع الإنساني في الرقة

من جهتها، عبرت منظمة الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، عن قلقها بشأن الوضع الإنساني في مدينة الرقة، واستعدادها لتقديم المساعدات بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية بوصولها إلى المدينة.

وقال ستيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، “نحن على بينة من التقارير التي تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية فرضت سيطرتها الكاملة على الرقة، وتم إجلاء آخر المدنيين المتبقين، خلال الأيام القليلة الماضية”.

وأضاف أن الأمم المتحدة “لم تتمكن من التحقق بشكل مباشر من الوضع في الرقة، لعدم إمكانية الوصول إليها، لكنها تلقت تقارير تفيد بأن مناطق كثيرة تضررت أو دمرت بسبب القتال”.

ومضى قائلا “نراقب الوضع عن كثب، ونقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى المحتاجين، بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية بوصولنا إلى المدينة”.

وشدد دوجريك على أن “الحالة الإنسانية وحماية المدنيين يشكلان مصدراً كبيراً للقلق في الرقة، وعلى نطاق أوسع في شمال شرقي سوريا”.

وأوضح أن “الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون شهرياً المساعدة لحوالي 330 ألف من الرجال والنساء والأطفال المحتاجين في شمال شرقي سوريا، منهم 56 ألف شخص في 48 مأوى مؤقت ومخيمات في محافظات الرقة والحسكة وحلب ودير الزور”.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في وقت سابق اليوم، أنها فرضت سيطرتها بشكل كامل على الرقة، بعد استسلام ما تبقى من عناصر “داعش” فيها.

وكانت حملة أطلقت، في 6 يونيو/حزيران الماضي، لانتزاع السيطرة على الرقة من “داعش”، الذي سيطر عليها قبل أكثر من 3 سنوات، واتخذ منها عاصمة لدولته المزعومة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا