>

أزمة في إيران بعد زيارة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام إلى ألمانيا

مسؤولون هاجموا شاهرودي والأخير يعلن فشل أطباء طهران
أزمة في إيران بعد زيارة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام إلى ألمانيا


طهران

انتقد العديد من المسؤولين الإيرانيين، محمود هاشمي شاهرودي، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، بسبب سفره إلى ألمانيا من أجل العلاج.

وكان شاهرودي سافر لألمانيا منذ أسابيع، من أجل تلقي العلاج، ولكنه غادر ولم يستكمل العلاج بسبب أنه كان يواجه هناك تحقيقًا قضائيًا حول اتهامات بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، في شكاوى مقدمة ضده.

وأبرزت صحيفة "شرق" الإيرانية الانتقادات التي وجهت لشاهرودي، فكان أول المنتقدين لشاهرودي هو المتحدث باسم وزارة الصحة، ايرج حريرچي، والذي قال إنّ جميع الإجراءات التي اتخذها آية الله شاهرودي للعلاج في الخارج، يمكن أن تتم بنفس الجودة داخل البلاد.

وأضاف حريرچي، كنا بصدد معالجة شاهرودي داخل البلاد، ولكنه اختار السفر للخارج في الوقت الذي يعلم فيه أنه لدينا وسائل متطورة.

فيما انتقد الأطباء في إيران سفر شاهرودي للخارج، ويرون أن سفره للعلاج خارج البلاد تقليل منهم.

واضطر شاهرودي للخروج والرد على كل تلك الانتقادات التي طالته، حيث إنه كان يواجه مشكلة مع الأمعاء لمدة عام، وكان يعالجها في إيران، ولكن بعد فترة، أصابته مشكلة أخرى في كليته اليسرى، واختلف الأطباء الإيرانيون على علاجه، وبعضهم أصرّ على الجراحة، وبعضهم رفضها.

وأضاف أنه اتخذ قرار السفر بسبب هذا الاختلاف، وأن الأطباء الألمان اكتشفوا الإصابة التي لم يتم اكتشافها في إيران.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا