>

أزمة تجنيد تهدد الجيش البريطاني

يلجأ إلى دول الكومنولث
أزمة تجنيد تهدد الجيش البريطاني

ترجمات

قالت وكالة "برس أسوسيشن" البريطانية إن القوات المسلحة بالبلاد تشهد أسوأ أزمة تجنيد في تاريخها.

وبحسب تقرير للوكالة تمت ترجمته ، "سيتم السماح لمواطني الكومنولث، الذين لا يعيشون في المملكة المتحدة، بالانضمام إلى القوات المسلحة البريطانية بأعداد أكبر، كجزء من محاولة للتعامل مع أزمة التجنيد المتزايدة".

وتابعت: "راجعت وزارة الدفاع متطلبات الإقامة على أمل جذب 1350 فردًا إضافيًّا سنويًّا إلى الجيش والبحرية والقوات الجوية".

وأضافت: "هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 8 آلاف و200 فرد لسد أكبر عجز في الجيش بدوام كامل خلال 10 سنوات، وفقًا لتقرير صادر عن مكتب المراجعة الوطنية (NAO)".

ولفتت الوكالة إلى أن سياسة وزارة الدفاع الجديدة تعني النظر في طلبات المتقدمين من دول الهند وأستراليا وكندا وفيجي لجميع الأدوار في الجيش.

ومضت تقول: "منذ عام 2013، اضطر مجندو الكومنولث إلى إثبات أنهم عاشوا في المملكة المتحدة على مدى السنوات الخمس الماضية".

وتابعت: "قبل عامين، خُففت القواعد للسماح لـ 200 شخص من غير المقيمين كحد أقصى، بتولي عدد محدود من الأدوار. وقد تم رفع الحد الأقصى إلى 1350 فردًا، وسيتم توظيف 1000 شخص من جانب الجيش، و 300 من القوات البحرية، و50 من سلاح الجو الملكي".

وسيظل أولئك القادمون من خارج الكومنولث بحاجة إلى الجنسية البريطانية للتقدم بطلب ، باستثناء الجورخا النيباليين، ومقدمي الطلبات من جمهورية أيرلندا، الذين يمكنهم التسجيل بموجب ترتيب خاص.

وكان قد سبق التنازل عن شرط الإقامة لمدة 5 سنوات في عام 1998. وتستخدم المملكة المتحدة بالفعل 4 آلاف و500 من مواطني الكومنولث في القوات المسلحة.

وقال وزير القوات المسلحة مارك لانكستر: "كدولة تطل على الخارج، فقد اعتمدت بريطانيا دائمًا على الخدمة المتفانية لأصدقائنا من الكومنولث للحفاظ على سلامة هذا البلد.. من أستراليا وجامايكا إلى فيجي وجنوب إفريقيا، يلعب مجندو الكومنولث بالفعل دورًا رئيسيًّا في قواتنا المسلحة".

وأضاف: "لذا فإننا نعكف على زيادة أعداد المجندين من الكومنولث، مع العلم بأنهم سيحققون المهارات الأساسية والخدمة المتفانية لجيشنا".

وتابع: "وجهات نظرهم المختلفة ستساعدنا أيضًا على تعزيز فهمنا الثقافي؛ ما يمنحنا ميزة عملية على خصومنا".

ويترتب على إعلان وزارة الدفاع أن النساء سيُسمح لهن بالتقدم للحصول على جميع الأدوار في الجيش البريطاني بما في ذلك قوات المارينز الملكية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا