>

أحداث البصرة تعيد رسم خريطة الكتلة الأكبر بالبرلمان

أحداث البصرة تعيد رسم خريطة الكتلة الأكبر بالبرلمان

ألقت الاحتجاجات التي شهدتها محافظة البصرة خلال الأيام الماضية، بتداعياتها على تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان لطرح مرشحها لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، في ضوء تحرك رئيس ائتلاف الفتح، هادي العامري، نحو ائتلاف»سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، لتغيير خريطة التحالفات الحالية تضمن تحقيق أغلبية برلمانية.
وكانت الجلسة الأولى للبرلمان العراقي المنتخب التي عقدت في الثالث من الشهر الجاري، قد شهدت إعلان محور «الصدر العبادي» تشكيل تحالف باسم الإصلاح والإعمار» بمشاركة 20 طرفاً سياسياً، فيما سلم محور «الفتح - القانون» رئيس السن الكتلة الاكبر باسم «تحالف البناء»، بمشاركة 13 طرفاً سياسياً.
وأعلن تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، المنضوي ضمن تحالف «الإصلاح والاعمار» رفضه تولي رئيس الوزراء حيدر العبادي منصبه لولاية ثانية بسبب فشله في إدارة ملف أحداث البصرة.
وقال القيادي في التيار النائب علي البديري يجب اختيار شخصية تحظى بدعم المرجعية الدينية في النجف لشغل منصب رئيس الوزراء ونرحب في تحقيق تقارب بين القوى السياسية كافة بما فيها سائرون والفتح بترك المصالح الحزبية والشخصية والتنازل عنها لإنقاذ البلاد من الأزمة الراهنة ولاسيما أن العراق يمر الآن بمنعطف خطير ولابد من توحيد الجهود لتشكيل حكومة قادرة على تلبية حاجات العراقيين الأساسية»

استمرار المشاورات
أكد عضو اللجنة التفاوضية في تحالف سائرون نصار الربيعي في تصريحات إلى « الوطن»، استمرار المشاورات مع جميع القوى لتشكيل الكتلة الكبرى وقال إن «تحالف الإصلاح والإعمار لم يطرح بعد مرشحه لشغل منصب رئيس الحكومة، والاتصالات مع القوى الفائزة تستند إلى اعتماد برنامج لإدارة الدولة خلال المرحلة المقبلة يلغي المحاصصة ويلبي مطالب الشعب العراقي». مؤكدا أن تحالف «الإصلاح والإعمار»، يمتلك «الحق الدستوري في طرح مرشحه وتشكيل الحكومة المقبلة».
وكشف النائب عن تحالف سائرون، غايب العمري، عن توصل تحالفه إلى تقارب في وجهات النظر مع تحالف الفتح وقال: «توصل سائرون في مفاوضاته الحالية إلى مراحل متقدمة من التفاهمات والتقارب في وجهات النظر والآراء بشأن تكوين الكتلة الأكبر في البرلمان، لغرض الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة.

استغلال الأزمة
يذكر أن رئيسُ الوزراء العراقي حيدر العبادي، كان قد أعرب عن أسفه لما قال إنه استغلال للأزمة لأهداف التسقيط السياسي وتوفير ظروف جديدة للتحالفات التي ستتشكل على أساسها الحكومة المقبلة وقال «إن جلسة البرلمان تم استغلالها لأهداف سياسية».
ومن جانبه أكد الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي سعد الحديثي، أن التحالف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وكتلة النصر بزعامة حيدر العبادي لا يزال قائما.
جاء ذلك بعدما أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي، مساء أول من أمس، حربها المفتوحة، ضد العبادي، انطلاقا من الأحداث التي جرت، مؤخرا، في البصرة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا