>

أبو الغيط: نرفض تدخلات تركيا وإيران في الشأن العربي

أبو الغيط: نرفض تدخلات تركيا وإيران في الشأن العربي

القاهرة:

أكد أحمد أبوالغيط الأمين العام للجامعة العربية، أن القمة العربية التي تعقد 31 مارس الجاري في تونس سوف تشهد مشاركة جيدة للغاية من جانب القادة العرب، لبحث الموضوعات والتحديات العربية الرئيسية، بما فيها القضية الفلسطينية، والوضع في سورية وليبيا واليمن وتطورات الأحداث في الجزائر والسودان، ومواجهة الإرهاب، مؤكدا رفضه التدخلات التركية والإيرانية في شؤون عدد من الدول العربية، مبينا أن مثل هذه التدخلات أو الاختراقات للأراضي العربية، يمكن أن يكون لها آثار واسعة المدى، ويجب العمل على احتوائها قبل فوات الأوان.
وجدد أبو الغيط رفض الجامعة العربية إنشاء تركيا لما تسميه بالمنطقة الآمنة، واعتبر هذه الخطوة ضارة بوحدة سورية، وبالأمن القومي العربى، كما رفض أبو الغيط السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، داعيا إيران إلى التوقف عن استخدام النعرات الطائفية أو السعي لإحداث انقسامات داخلية في الدول العربية، خصوصا أن هناك بعض التصرفات التي جرت، وكان من الممكن أن تدفع بالمنطقة كلها إلى حافة الهاوية على غرار إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية العام الماضي من جماعة الحوثيين على الحدود السعودية.
الأزمة اليمنية
وحول الأزمة اليمنية قال أبوالغيط، يوجد تعقيدات كبيرة بشأنها ناتجة عن الحرب التي دارت بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، معبرا عن قلقه من استمرار عدم التزام الحوثيين بصورة كاملة باتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا في منطقة الحديدة، والتدهور المستمر للأوضاع الإنسانية خصوصا للأطفال والنساء والشيوخ.
ورجح أبوالغيط أن القمة لن تشهد اتخاذ خطوات رسمية فيما يخص المقعد السوري في جامعة الدول العربية، وإن كان يتوقع أن يكون هذا الموضوع حاضرا في النقاشات غير الرسمية.

الخطوات الأميركية
قال أبوالغيط، إن الخطوات الأميركية المتمثلة في نقل السفارة من تل أبيب للقدس، ووقف تمويل الأونروا تشكل تراجعا عن المبادئ الدولية المتفق عليها لحل القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها حل الدولتين.
وعما يحدث في السودان والجزائر، قال أبوالغيط، إن التطورات الأخيرة في السودان والجزائر، أوضحت أن الوضع لم يستقر بعد في العالم العربي، فيما يتعلق بإدراك التكلفة التي عانت منها المنطقة منذ عام 2011، مجددا دعمه جهود السلام في ليبيا.
وأكد أحمد أبوالغيط وجود جهد كبير يبذل في إطار الجامعة العربية للتعامل مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.


من أقوال أبو الغيط


الاختراقات للأراضي العربية لها آثار واسعة المدى
يجب العمل على احتوائها قبل فوات الأوان
إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية يدفع المنطقة إلى الهاوية
لا خطوات رسمية فيما يخص المقعد السورى



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا