>

»شبيجل» تكشف حظوظ نائب أوباما في هزيمة ترامب

انتخابات الرئاسة الأمريكية تعقد 2020..
»شبيجل» تكشف حظوظ نائب أوباما في هزيمة ترامب

تصاعدت التكهنات في الولايات المتحدة، بقرب إعلان نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، ترشحه عن الحزب الديمقراطي كمنافس محتمل لدونالد ترامب في انتخابات الرئاسة نهاية العام 2020.

وشغل بايدن منصب نائب الرئيس باراك أوباما على مدار 8 سنوات بين عامي 2009 و2017، في حين أنه يملك خبرة سياسية كبيرة كسناتور معتدل ووسطي منذ 40 عامًا.

ونشرت مجلة «دير شبيجل» الألمانية موضوعًا مطولًا عن بايدن، أشارت فيه إلى أنه قد يكون حلًا بالنسبة للديمقراطيين لأجل قنص مقعد الرئاسة من أنياب ترامب.

غير أن المجلة الألمانية عادت لتؤكد أن بايدن لديه نقاط ضعف عدة، لعل أبرزها العمر؛ حيث سيكون في الـ78 في عام الانتخابات.

وقالت المجلة إن ذلك يمثل عيبًا كبيرًا بالنسبة له؛ حيث إن الناخبين الشباب واليساريين من المرجح أن يتوقوا إلى وجه جديد وأفكار جديدة.

كما يمكن أن يستحضر خصومه من الأرشيف عددًا من الاقتباسات القديمة ومقتطفات الفيديو التي ربما بدت غير مؤذية للكثير من الناخبين قبل 30 عامًا، ولكن اليوم سيعتبرونها رجعية. وبخاصة حول موضوع حماية البيئة والمناخ على سبيل المثال، أو بشأن المساواة بين الرجل والمرأة.

وحسب شبيجل فعلى الرغم من أن الرئيس ترامب يبدو من الناحية السياسية ضعيف حاليًا، ولا تزال الفضائح الجديدة تلاحقه باستمرار، ملحقة به الضرر بشكل متزايد، لكنه لم يتعرض لضربة قاتلة بعد.

وتكشف شبيجل خطة ترامب والخبراء الاستراتيجيين المحيطين به للفوز في الانتخابات المقبلة مرة أخرى، وذلك عبر استخدام حملة تخويف. إذ يجب وصف الديمقراطيين على أنهم حزب يساري اشتراكي يسعى إلى صنع فنزويلا ثانية في الولايات المتحدة. ويجب أن تتصدر هذه الشعارات، بغض النظر عن هوية أي مرشح ديمقراطي في نهاية صيف عام 2020.

ورغم أن ترامب يكن احترامًا كبيرًا لجو بايدن، إلا أنه لن يتردد أيضًا في مهاجمته بذلك المزيج المعتاد من الشعارات الساخرة والعدوانية التي يحب أن يسحق بها خصومًا آخرين، وفق شبيجل.

وكان ترامب قد قال مقابلة شهيرة العام الماضي، إن بايدن كان مستهلكًا و"ضعيفًا". وتابع بأن باراك أوباما قد عينه نائبًا للرئيس بعدما استخرجه من «سلة قمامة».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا