>

«مشروع إيزيس» يكشف حقيقة بناء المخلوقات الفضائية للأهرامات

«مشروع إيزيس» يكشف حقيقة بناء المخلوقات الفضائية للأهرامات

فى مفاجأة مذهلة، كشف فيلم وثائقى عن أن عملاء مخابرات الحقبة السوفييتية «كيه جى بى» عثروا على كائن فضائى عمره 13 ألف عام محنط على شكل مومياء فى مقبرة فرعونية.

ونقلت صحيفة «ديلى إكسبريس» البريطانية عن الفيلم الذى يحمل عنوان «ملفات كيه جى بى السرية» أنه كشف عن شكل حياة غريبة أو تعود لكائن فضائى خلال مهمة بحث قام بها أعضاء المخابرات السوفييتية. ويظهر الفيلم الوثائقى مقابلة مع د. فيكتور إيفانوفيتش، المستشار العلمى السابق للكرملين، والذى يقول إنه تمكن من الوصول إلى ملفات بعثة كى جى بى المسماة «مشروع إيزيس».

وكان المشروع يهدف إلى اكتشاف القطع الأثرية المصرية ومعلومات قد يكون لها استخدامات عسكرية. وكان هذا المشروع واحدا من عدة بعثات بحثية سرية كان جهاز المخابرات السوفييتية يقوم بها خلال تلك الفترة. وسجل د. إيفانوفيتش المهمة والاكتشاف المذهل فى كتابه «مشروع إيزيس: اكتشاف كيه جى بى لمقبرة الزائر».

ويظهر فى الفيلم الوثائقى مقطعا حصريا يعتقد أنه لم يشاهده أحد خارج المقار السرية للمخابرات السوفييتية.

وذكرت الصحيفة أنه تم الحصول على الفيديو من مصدر مجهول ويدعى أنه حصل عليه من خلال المافيا الروسية من أرشيف الكى جى بى السرى.

وأكد د. إيفانوفيتش أن اللقطات تظهر أهم اكتشاف فى تاريخ البشرية، وأن العلماء الروس بالتعاون مع خبراء عسكريين فى النشاط الإشعاعى والحرب الكيماوية اكتشفوا المقبرة فى مصر عام 1961. وأوضح أن «ما وجدوه داخل المقبرة فى التابوت هو بقايا مخلوق فضائى مات فى مصر».

وذكر أنه «تم استخدام عملية إيزيس لتأمين الوثائق والتكنولوجيا عن الكائنات الفضائية والتى تم تخزينها فى مقبرة سرية فى هضبة الجيزة، على أمل استخدامها لأغراض عسكرية». وأشار إلى أنه فى الوثائق لم يتم الكشف عما تم العثور عليه بالضبط داخل التابوت. وأكد أن العناصر ذات الرتب العليا فى الكيه جى بى هى فقط التى اطلعت على بقايا المخلوق الفضائى الذى مات فى مصر قبل 10 آلاف سنة قبل الميلاد.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا