You need to upgrade your Flash Player This is replaced by the Flash content. noscript Get flashplayer
You need to upgrade your Flash Player This is replaced by the Flash content. noscript Get flashplayer
  فيديو: شعارات مؤيدة للدولة الاسلامية في العراق والشام على دوائر حساسة بالسعودية‎ مصادر: عملية جامعة الأمام الكاظم ببغداد ردا على التطاول على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها‎ الفلسطينيون يهددون بحل السلطة الفلسطينية اذا فشلت مفاوضات السلام الولي الفقيه لنظام الملالي المقارع للمرأة يعتبر الحقوق المتكافئة في العمل والدراسة للمرأة أقاويل الغرب الخاطئة تماما والبالية والخائنة تفاصيل الهجوم الوحشي على قفص السجناء السياسيين في سجن إيفين يوم 17 أبريل طنطاوي : نحن لم نسلم مصر للإخوان بل مصر هي من تسلمت الإخوان استطلاع دولي: غالبية العراقيين يرون بلادهم «في الاتجاه الخاطئ» تعرض مدير شرطة الشرقاط لمحاولة اغتيال اصيب فيها احد مرافقيه شمالي صلاح الدين في حصيلة اولية ... مقتل واصابة ثمانية اشخاص بانفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد طائرة للخطوط الماليزية تهبط اضطراريا في كوالالمبور فتح معبر رفح البري المصري لمدة يومين زمن الباطل - إبراهيم السماعيل نائب رئيس الكنيست المتطرف يقتحم الأقصى العصابات التي تحارب إلى جانب نظام بشار الأسد - جاسر الجاسر البحث عن الطائرة الماليزية يدخل يومه الـ(44)  
  في حصيلة أولية .. مقتل واصابة عشرة اشخاص في انفجار سيارتين مفخختين بمحافظة المثنى دبكا: قاعدة عسكرية سرية في الصحراء الاردنية كانت هدفا لقافلة المركبات التي قصفها الطيران الاردني.. صور‎ في انفجار صهريج مفخخ .. اصابة (15) شرطيا حكوميا شمال تكريت شاهد بالصور النادرة: ثالث دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين سنة 1919-1923م‎ من ملفات الاستخبارات الامريكية: صحوات العراق-الشيخ جاسم السويداوي والشيخ عبد الرحمن الجنابي-المقابلة الثانية-الجزء التاسع "لاحت رؤوس الحراب".. انشودة شهيرة لا يعرف كاتبها‎ عاجل : مصادر: مقتل 44 ضابطا وجنديا عراقيا في اشتباكات مع مسلحي العشائر غرب بغداد مصر : منصور يقبل استقالة "السيسى" عاجل : مصر :ترقية صدقي صبحي لرتبة الفريق أول خطير وعاجل…رجل دين:بهاء الاعرجي استهزئ بلفظ الجلالة !  
 
.
 
 
.
.

اليهود مدمري ثقافات الشعوب

23:13:45 2013-01-08

.

 

إيهاب سليم-موقع العراق للجميع ووكالة الاخبار العراقية واع:
 
لا توجد حشرة ضارة على الكرة الارضية أخطر من اليهود، ولا يوجد مرض عضال ينخر في جسد البشرية اسوء من اليهود، ولم يختص كتاب منذُ نشأة الارض في تحذير الامم والشعوب من اوبئة اليهود النفسية والفكرية مثل القران الكريم. فقد ذكرَ الله تعالى في كتابه المُنزل على النبي الامين محمد صلى الله عليه وسلم الكثير عن الديانات السابقة، اليهودية والنصرانية والصابئة والمجوس، لكنه اختص بالذات في ذكر اليهود من بين جميع الامم والنحل بـ(278) اية قرانية، في حين ذكرَ أهل الكتاب (اليهود والنصارى) في (99) اية قرانية، بينما ذكرَ النصارى والنصرانية في (60) اية قرانية، والصابئة في (3) ايات قرانية والمجوس في اية قرانية واحدة.
 
برجوع الانسان المُسلم والمُثقف من الديانات الاخرى الى هذه الايات القرانية، سيكتشف ان بعضها يتحدث عن مصير الصابئين والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة 62، أما اية 17 في سورة الحج فتتحدث عن مشهد الفصل بين هذه الديانات في يوم القيامة: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}، بينما يذكر الله عز وجل في الايات 82-83 في سورة المائدة صفة حسنة واحدة للنصارى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ، وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}، في حين ركز الله عز وجل في معظم اياته بأصدار التحذيرات للمسلمين والمؤمنين من خطر اليهود خاصة من بين جميع الامم والشعوب والديانات والمعتقدات الاخرى، حتى بلغت الايات الخاصة بذكر بني اسرائيل أكثر من أربعة أضعاف ونصف الضعف عن الايات الخاصة بالنصارى، بل وكشفَ لنا الله تعالى صفات اليهود الذميمة بصيغة المضارع وليس الماضي بما يفيد أنهم سيستمرون هكذا الى يوم القيامة، كصفات الغدر والخيانة والنفاق والجُبن والمذلة ونقض العهود ونصب المكائد وتحليل الربى ونشر الفساد وتحريف الأقوال وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس وحرصهم على إيقاد الحروب وقسوة قلوبهم وشدة كراهيتهم للمؤمنين الذين يؤمنون بالله وحده من دون شريك في عبادته، في حين لم يتصف اليهود بأي صفة حسنة في جميع الايات والبالغ عددها 6236 آية قرانية.
 
يدرك المُسلم مِن خلال مما ورد في الايات القرانية الخاصة باليهود والنصارى ان اليهود وبعض النصارى من الذين لا يؤمنون بالله عز وجل يقفون خلف كُل المكائد ضد المُسلمين والمؤمنين، وكانَ من بين هذه المكائد على سبيل المثال ما نشرته الصحف السويدية الثلاثة (داجينز نيهيتر، اكسبريسين، سيدسفنسكان) في سنة 2010م/ 1431هـ، من رسوم مسيئة ضد النبي الامين محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت صحف سويدية مملوكة لعائلة بونير اليهودية الليبرالية البرجوازية ذات الاصول الالمانية والجنسية السويدية، بينما كانَ الرسام لارس فيلكس مُلحد بروتستانتي المذهب نصراني الديانة من ذوي الاصول اللاتيفيه والجنسية السويدية، في حين يتمركز هدفهم من هذه الاساءات المُستمرة على النحو التالي:
 
1. اعطاء انطباع مغاير لشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم على انه رجل سمين وشعث الشعر وعبوس الوجه ببشرة مُختلفة الى اخره مما جاء في الرسوم المسيئة، وفي الواقع قامَ لارس فيلكس بسرقة صورة اليهودي المتمركزة في ذهنية النصراني في اوروبا لينسبها الى نبينا الجميل صلى الله عليه وسلم، وكانَ سبب ذلك لأخفاء وتهويد صفات النبي الضحوك عن النصارى للحد من اعتنقاهم الاسلام (راجع صفات النبي -صلي الله عليه وسلم). 
 
2. جر المُسلمين الى صراع مع باقي مذاهب النصارى كالكاثوليك والارثوذوكس في البلدان العربية ولاسيما فلسطين والعراق ومصر، في حين يعلم الدارسين في مناهج الاديان في امريكا وبريطانيا واوروبا ولاسيما البلدان الاسكندنافية كالسويد، مدى كراهية هؤلاء البروتستانت للكاثوليك والارثوذوكس منذُ حرب الثلاثين عاما (1618-1648)م حتى هذه اللحظة، وخير دليل على ذلك مما يُشاهدوه باعينهم عِبر شاشات التلفاز من زيارات لكبار الرؤساء والمسؤولين البروتستانت الامريكيين والاوروبيين لحائط البراق (حائط المبكي) لممارسة الطقوس اليهودية فيه بدلاً من زيارة كنيسة القيامة، ناهيك عن دعمهم لليهود بهدف تهجير المسلمين والنصارى العرب من فلسطين وتهويد المدينة المُقدسة لتكون قِبلة لليهود والنصارى البروتستانت. وهنا دور القساوسة والرهبان العرب الذين لا يستكبرون لتوجيه النصيحة والارشاد للمسلمين من باب اقربهم مودة والدفاع المُشترك عن مصيرهم الواحد. كما على شيوخ المُسلمين ان يكونوا واعين ومدركين وان لا يسمحوا لليهود والنصارى البروتستانت بان يجروا عاطفتهم الى الطريق الخاطيء، بل عليهم ان يصافحوا يد اي قسيس او راهب يمد يد الخير لهم لاطفاء نار الفتن التي يشعلها يوميًا اليهود والنصارى البروتستانت.
 
3. التهويد الفكري او التحول السوسيولوجي الى المفاهيم والافكار والمعتقدات اليهودية وفقًا لمبدأ (خطوة بعد خطوة). وهنا جوهر الموضوع وأساس البرمجة الصهيونية للبشرية واخطر اداة يتحكم فيها اليهود لتدمير ثقافات الشعوب منذُ قتلهم لستين ألف نبي ورسول حتى يومنا هذا.
 
ظهرَ أول مصطلح للتهويد بصفة دولية رسمية في قرار رقم 181 الصادر من قبل (الجمعية العامة التابعة للامم المتحدة) في سنة 1947م/ 1367 هـ، والذي دعا الى تقطيع فلسطين الى دولتين منفصلتين يهودية وعربية. ومع ذلك، في أعقاب اتفاقات الهدنة السيئة السمعة والصيت لعام 1949م/ 1369هـ، أطلقت (المنظمات الصهيونية وحكومة الاحتلال اليهودي في فلسطين) مشروع اقليمي وسياسي رسمي يهدف الى تهويد مدينة الجليل عن طريق زيادة اسراب الغزاة اليهود في المدينة الجليلة ونقل ملكية الاراضي من المُسلمين والنصارى العرب الى اليهود، تزامن ذلك مع تدمير الاحياء والقرى والبلدات في الجليل وتهجير سكانها قبل واثناء حرب النكبة، فجرى تغيير أسماء الاماكن والشوارع من اللسان العربي الى اللسان العبري واعادة رسم الحدود لضمان أمن الاحتلال اليهودي وقطع الطريق امام عودة 750،000 الف مُسلم ونصراني عربي تهجروا من ديارهم في الجليل.
 
بعد ذلك مُباشرة تحركت بوصلة سياسة التهويد الفكري والديني والثقافي والاعلامي والسياسي والاجتماعي والجغرافي بأتجاه بئر السبع والجانب الغربي من مدينة القُدس الشريف، ثم الجانب الشرقي من مدينة القدس الشريف واجزاء واسعة من الضفة الغربية والجولان وسيناء وجنوب لبنان والقافلة مُستمرة حتى يتحقق حلم الأرضة اليهودية بدولة كبرى تمتد من النيل الى الفرات بشعوب متهودة فكريًا ودينيًا وثقافيًا واعلاميًا وسياسيًا واجتماعيًا وجغرافيًا او يهودية الديانة، مع ضمان وجود دول جوار متهودة احيانًا كالسعودية ومتنصرة احيانًا كتركيا ومجوسية تُشرك بالله احيانًا كايران وعميلها المُنافق في العراق الدجال مقتدى الصدر، والذي دعا اليهود للمشاركة في التهام كعكة الاقتصاد العراقي في خطابه المتلفز في الاول من يناير كانون الثاني سنة 2013م والموافق التاسع عشر من صفر سنة 1434هـ، وكأن اليهود بحسب غباءه المدقع ينتظرون التصريح منه وهم يجلسون بجوار سبعة من وزراءه واربعين نائبًا من نوابه في المنطقة الخضراء. اي انها دول جوار متصارعة متحاربة مع بعضها البعض وخاضعة تابعة للسيد اليهودي الجبان والعم سام البروتستانتي، والذي جرى تهويد ثقافته منذُ توغل الادباء والشعراء اليهود في قلب الروايات والقصص الادبية الشعبية الامريكية قبل سنة 1945م/ 1364هـ: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا، فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً، ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا، إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} صدق الله العظيم.
  
     

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   

 

.

.

 

© 2001 - 2014 Iraq4allnews.dk All rights reserved - Developed by TWTWebstar